دمشق – سوكة نيوز
بتقرير جديد لمجلة “ذا أتلانتيك” الأميركية، واللي اعتمد على مصادر من جوات النظام السوري السابق ومسؤولين إسرائيليين ولبنانيين، انكشفت تفاصيل ما كانت معروفة عن حكم بشار الأسد بالفترة اللي سبقت سقوط نظامه.
التقرير بيحكي إنو لونا الشبل، المستشارة الإعلامية المهمة للأسد، واللي توفيت بحادث سير وُصف بالمريب والغامض، كان إلها دور أكبر بكتير من شغلها الرسمي. كانت من أقرب الناس للأسد وأكترهم تأثير، وذكر التقرير مزاعم عن علاقة شخصية بين الطرفين. إيران كانت تشوف الشبل كشخص “ضار” بتأثيرها بالقصر الرئاسي، وتقديرات بترجّح إنها ما توفيت بحادث عرضي.
وكمان، التقرير أشار إنو الأسد، بأوج الحرب وتدهور الوضع بالميدان، كان بعيد كتير عن اللي عم يصير. مصدر سابق بحزب الله قال إنو الأسد كان يقضي أوقات طويلة وهو عم يلعب ألعاب على موبايله، وأهمها لعبة “كاندي كراش”.
يوم سبعة كانون الأول 2024، يعني قبل بيوم واحد من انهيار النظام، صار اجتماع إقليمي بالدوحة. شارك فيه وزراء خارجية من المنطقة ومن برا، بمحاولة أخيرة ليمنعوا السقوط الكامل ويدفعوا باتجاه انتقال سياسي يصير شوي شوي. بس هالجهود فشلت، لأنو ما قدروا يتواصلوا مع الأسد، اللي كان مسكر موبايله وما شارك بأي نقاش.
وبحسب التقرير، رجع الأسد بهديك الليلة على بيته بحي المالكي بدمشق، وكان هادي بشكل غريب. طمّن اللي حواليه إنو دول الخليج رح تمنع الفصائل المعارضة من التقدم، مع إنو كانت عم توصل أخبار عن سقوط مدن رئيسية، متل حمص.
الزيارة اللي صارت من مسؤولين روس بعد الساعة 11 بالليل، كانت نقطة التحول. عرضوا على الأسد تسجيلات فيديو بتأكد إنو وحدات الجيش وقفت قتال. وبساعات الفجر الأولى، أدرك الأسد إنو النظام انهار، وبلّش يجهز حاله ليغادر البلد.
التقرير أضاف إنو الأسد ترك بيته وطلع مع ابنه حافظ واثنين من مساعديه بس، وترك وراه معظم الناس اللي كانوا معه. واحد من مرافقيه نقل عن الأسد إنو حمّل اللي حواليه مسؤولية السقوط، واتهمهم بإنهم ما ضحّوا كرماله، قبل ما يتوجه لمكان كانت القوات الروسية ناطرته فيه.