السقيلبية – سوكة نيوز
وجه قادة الكنائس بسوريا نداء قوي للسلام والاستقرار، بعد سلسلة هجمات استهدفت أملاك المسيحيين بمدينة السقيلبية، بمحافظة حماة. وكالة أسوشيتد برس ذكرت إنو أعمال عنف طائفية اندلعت بعد خلاف بين شخصين، وهالشي خلى عشرات الرجال من مدينة قلعة المضيق القريبة، اللي غالبية سكانها من السنة، يهجموا على بيوت ومحلات وسيارات المسيحيين.
ليان دوير، اللي بيملك محل تجاري تضرر بالهجمات، وصف الجو بأنه مليان “رعب وخوف وهلع”. ومع إنو قوات الحكومة قدرت تسيطر على الوضع بالاخير، بس بعدين ميات المسيحيين طلعوا بمسيرة بالسقيلبية، طالبوا فيها بالعدالة وبإجراءات أمنية أحسن.
موقف القيادات الكنسية
ورد على هالشي، البطريرك أفرام الثاني والبطريرك يوحنا العاشر دانوا العنف علناً، وصلوا مشان السلام والاستقرار، وأكدوا على أهمية احترام كرامة كل المواطنين. بياناتهم طلعت بعد اجتماع صار بدمشق، ناقشوا فيه التحديات اللي عم يواجهوها المسيحيين بسوريا، خاصة التحديات اللي بتهدد تعايش المجتمعات المسلمة والمسيحية.
القيادات الكنسية طلبت يزيدوا الجهود للتحكم بانتشار الأسلحة غير المرخصة، ويحافظوا على الأمن، ويحموا حقوق وحريات كل المواطنين، ودعوا لمبادئ المواطنة والمساواة. ومع قرب عيد الفصح، وجه البطريركان إنه الاحتفالات تقتصر على الصلوات بالكنايس.
تساؤلات حول الأمن والحكم
هالأحداث الأخيرة رجعت أثارت قلق بخصوص قدرة الحكومة السورية على تطبيق القانون والنظام، من وقت ما سقط بشار الأسد بسنة 2024. المسيحيين بالمنطقة عايشين بخوف، وهالخوف زاد بعد هجوم انتحاري سابق على كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس اللي تسبب بموت أكتر من 20 مسيحي، وكمان وفاة المربية المسيحية إيمان جاروس رمياً بالرصاص الشهر الماضي.