السويداء – سوكة نيوز
أمنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع الشرطة العسكرية، دخول 61 موقوف من أهل السويداء لجوا المحافظة. هي العملية صارت عن طريق ممر المتونة، وهي جزء من عملية تبادل موقوفين كبيرة بلشت من أحداث تموز الماضي، واللي عم تسعى لإنهاء التوتر بالمنطقة. تأمين هدول الموقوفين كان خطوة مهمة لتنفيذ التبادل المنتظر.
عم تنتشر دوريات لقوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية بشكل مكثف على طول طريق دمشق-السويداء. هاد الانتشار الأمني الكبير الهدف منه حماية عملية التبادل وتأمين سلامة كل الأطراف المشاركة فيها، وضمان إنه كل شي يمشي متل ما هو مخطط له بدون أي مشاكل على الطريق.
وبحسب مصادر مطلعة، عملية التبادل هي بتضمن إطلاق سراح الموقوفين اللي من أبناء محافظة السويداء، وهاد الشي بيجي مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى اللي محتجزين عند اللي اسمه “الحرس الوطني”. هي الخطوة بتعتبر مهمة كتير لتهدئة الأوضاع بالمحافظة وفتح باب لحلول ممكنة.
وزارة الخارجية والمغتربين كانت كشفت بتاريخ 16 أيلول اللي فات عن خارطة طريق مفصلة لحل الأزمة بمحافظة السويداء. وقالوا وقتها إنه صار اجتماع ثلاثي مهم، جمع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك. هاد الاجتماع كان بيركز على إيجاد حلول مستدامة للأوضاع المتوترة.
وأشارت الوزارة إنه هاد الاجتماع اجا استكمال لمباحثات عمان اللي صارت بتموز وآب الماضيين. الهدف الأساسي من هي المباحثات كان بحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار بالسويداء بشكل كامل، وحل الأزمة المعقدة اللي هنيك، وتهدئة الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وخارطة الطريق هي بتدعم جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل كبير، كرمال تستكمل إطلاق كل المحتجزين والمخطوفين من كل الأطراف، وتسرّع عملية التبادل لحتى الكل يرجع لأهله. هاد الشي بيأكد على أهمية الدور الإنساني للمنظمات الدولية بهيك قضايا.