عم تشهد منطقة عفرين، اللي بتقع بريف حلب الشمالي، عمليات قطع مستمرة وممنهجة لأشجار الغابات، وهالشي عم يتكرر كتير لدرجة صارت ظاهرة مقلقة. هالاعتداءات عم تستهدف الثروة الحرجية للمنطقة بشكل كبير، وعم تتسبب بخسارة جزء مهم من الغطاء النباتي اللي بيميز هالمنطقة.
الناس هناك عم يشوفوا كيف الشجر عم ينقطع بشكل يومي تقريباً، وهالشي ما عم يقتصر على نوع معين من الأشجار، بل عم يشمل أنواع مختلفة من غابات عفرين. هالظاهرة عم تثير قلق كبير عند الأهالي والمهتمين بالبيئة، خصوصاً مع غياب أي إجراءات حقيقية ممكن توقف هالشي.
المشكلة الأساسية بهالوضع هي غياب الدور الفعال لأي سلطة أو جهة مسؤولة ممكن تتدخل وتحد من هالأعمال. ما في حدا عم يحط حد لهالشي، وهالغياب عم يشجع على استمرار قطع الأشجار بشكل أوسع وأكثر جرأة. هالشي عم يأثر بشكل سلبي كتير على التوازن البيئي بالمنطقة، وممكن يسبب كوارث بيئية على المدى الطويل.
تأثير قطع الأشجار ما بيقتصر بس على البيئة، بل بيمتد ليشمل الحياة اليومية للسكان. الأشجار بتلعب دور كبير بتنظيم المناخ وتثبيت التربة وتوفير بيئة صحية. لما تنقطع هالكميات الكبيرة من الشجر، هالشي بياثر على جودة الهواء وعلى مصادر المياه، وبزيد من خطر التصحر وتآكل التربة.
الأهالي بعفرين عم يناشدوا كل الجهات المعنية إنها تتحرك بسرعة لوقف هالعمليات اللي عم تدمر الغابات. لازم يكون في تدخل فوري وحاسم لحماية ما تبقى من الثروة الحرجية، وتطبيق قوانين صارمة بحق اللي عم يقوموا بهالأعمال غير المسؤولة. الحفاظ على البيئة هو مسؤولية جماعية، وغياب الرقابة عم يخلي هالمنطقة تخسر كتير من جمالها ومواردها الطبيعية.