درعا – سوكة نيوز
يوم التلاتة تلاتة شباط، جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف بقذائف المدفعية الطريق اللي بيوصل بين منطقتي عابدين ومعرية بريف درعا الغربي. هاد الشي بيجي ضمن سلسلة اعتداءات متجددة ومستمرة على الأراضي السورية، وبيأكد على تصعيد التوتر بالمنطقة الحدودية.
الإخبارية ذكرت إن مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت هالطريق بتلات قذائف، وهاد بيعكس حجم القصف اللي صار. وكمان، قصف الاحتلال الإسرائيلي السهول اللي حوالين قرية كويا بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا. هالقصف بيعتبر استهداف مباشر للمناطق المدنية والزراعية، وبيزيد من معاناة الأهالي اللي بيعتمدوا على هالأراضي بمعيشتهم.
قبل هالشي، بتاريخ تلاتين كانون التاني، كان في حادثة تانية لما طيران زراعي تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي قام برش مواد كيماوية مجهولة فوق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بعدة قرى وبلدات بريف القنيطرة الأوسط والشمالي. الإخبارية كانت ذكرت وقتها إن هالطائرات الزراعية رشت هالمواد على أراضي مزروعة، وهاد الشي أثار حالة من القلق والخوف الكبير عند المزارعين والأهالي بشكل خاص. كانوا عم يتساءلوا ويخافوا من طبيعة هالمواد الكيماوية المجهولة وتأثيرها المحتمل على البيئة المحلية والمحاصيل الزراعية، وكمان على صحة الناس اللي ساكنين بهالمناطق. هاد النوع من الاستهداف بيترك أثر سلبي طويل الأمد على الحياة اليومية لسكان المنطقة.
وبنفس السياق، قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت كمان بمناطق بريف القنيطرة الجنوبي. وهنيك، استهدفت الأراضي الزراعية بالرشاشات التقيلة، وهاد بيوضح إن الاعتداءات مو بس بتقتصر على القصف المدفعي أو رش المواد الكيماوية. هالأعمال المتكررة بتأكد إن جيش الاحتلال عم يواصل استهداف الأراضي السورية بطرق مختلفة، وهاد الشي بيشمل القصف المدفعي، ورش المواد الكيماوية اللي طبيعتها مجهولة، وكمان التوغل وإطلاق النار بالرشاشات التقيلة على الأراضي الزراعية. هالاعتداءات بتشكل خطر كبير على الاستقرار والأمن بهالمناطق.