دمشق – سوكة نيوز
محافظة دمشق فرضت مؤخراً قرار بمنع تقديم المشروبات الكحولية بأغلب المطاعم والملاهي الليلية بالعاصمة، وخَصّت البيع بتلات أحياء مسيحية أساسية هي باب توما، القصاع، وباب شرقي. وبالإضافة لهالشي، صار لازم تكون المحلات يلي بتبيع كحول بعيدة 75 متر على الأقل عن الجوامع، الكنايس، المدارس، والمقابر. هالقرار، يلي قالت المحافظة إنه إجا استجابة لشكاوى الأهالي وكان هدفه المحافظة على الآداب العامة، عمل موجة احتجاج كبيرة شارك فيها أكتر من 1000 شخص بباب توما، وهالشي دفع المحافظة لتقدم اعتذار علني، بس القيود يلي انفرضت ضلت متل ما هي وما تغير شي.
نقاش واسع حول الحريات ومستقبل سوريا
هالقرار صار محور نقاشات واسعة ومهمة عن الحريات الشخصية، والانقسامات الطائفية يلي ممكن تصير، وشو ممكن يكون توجه الحكم بسوريا بعد الثورة. كتير من النقاد، منهم الأب جهاد يوسف والناشط المدني بولس حلاق، قالوا إن هالمنع هو إجراء تعسفي متخفي بصفة تنظيمية، وعم يخالف الإعلانات الدستورية وممكن يفتح الباب لفرض أسلمة أكتر. كمان لمحوا إنه توقيت الإعلان ممكن يكون حيلة لتشتيت الانتباه عن غلاء المعيشة يلي عم يزيد بشكل كبير.
تحديات أصحاب المحلات ومخاوف السوق السودا
أصحاب المحلات، متل إلياس المعري وكنان، عم يواجهوا تحديات كبيرة وخطيرة، منها عدم تجديد التراخيص، وتهديدات مباشرة، وعدم يقين بمستقبل شغلهم. بيأكدوا إن هالمنع ما رح يلغي الطلب على الكحول أبداً، بالعكس رح يخلي السوق السودا تنتعش وتكبر، وهيك بتتحول إيرادات الضرايب المحتملة من الدولة للمستفيدين غير الشرعيين. الرفض الشعبي الكبير، خصوصاً المظاهرة الضخمة يلي صارت بباب توما، ورجت اعتراض قوي على يلي شايفينه انتهاك للحريات الفردية ومحاولة لتقسيم المدينة على أساس طائفي. المحتجون عبروا عن قلقهم الشديد إنه هالشي ممكن يكون بداية لقيود زيادة على الحريات الشخصية بشكل عام، وشددوا على إن سوريا بدها شراكة وحرية للكل، مو تشدد وقوانين صارمة. ورغم توضيحات المحافظة يلي حاولت تهدي الوضع، يلي بيشتغلوا بقطاع الكحول لساتن قلقانين كتير، وخايفين إن السلطات تكمل جهودها باتجاه منع كامل للمشروبات الكحولية.