سوريا – سوكة نيوز
أثار قرار طلع من وزارة الإعلام بسوريا، بمنع تلات منصات إعلامية من الشغل جوا البلد، انتقادات من الصحفيين والناس اللي بتدافع عن حقوق الإنسان. هالقرار اللي صدر يوم الأربعاء، بيحظر على “هاشتاغ” و”جسور نيوز” و”الدليل” إنها تمارس أي نشاط إعلامي ع الأراضي السورية، والسبب إنهم ما أخدوا التراخيص المطلوبة من مديرية شؤون الصحافة. وحذّرت الوزارة إنو أي حدا بيشتغل مع هالمنصات جوا سوريا ممكن يتعرض للملاحقة القانونية.
موقف جمعية الصحفيين والمختصين
قالت جمعية الصحفيين السوريين إنها عم تراجع هالقرار، وتواصلت مع المنصات المتضررة. وطالبت الجمعية بإنو يكون في فرق واضح بين حق الصحفي الفردي بالشغل، وبين متطلبات الترخيص للمؤسسات. وكمان أعلنت إنو عندها خطة لتشكيل لجنة شكاوى مستقلة لتقييم أي مخالفات مهنية. وحثت الجمعية الجهات المسؤولة إنها تسمح بالاعتراضات القانونية، وتعطي فترات سماح أطول لإكمال إجراءات التراخيص، وشددت ع إنو العقوبات اللي بتنفرض ع المؤسسات ما لازم تعرض حقوق الصحفيين أو سلامتهم للخطر.
الباحث القانوني المعتصم الكيلاني، قال إنو الحظر الفوري مع التهديدات الواسعة بالملاحقة القانونية، ممكن يقوض الحريات اللي بيحميها البند 13 من الإعلان الدستوري. وطالب بإنو تكون العملية التنظيمية تدريجية، ويكون في إطار قانوني موحد للتعامل مع التحريض أو الخطاب الطائفي.
الصحفي حازم داكل انتقد القرار، ووصفه بإنو بيعطي السلطات صلاحيات كتير كبيرة لتحديد مين بيقدر ينشر أو يشتغل بالمجال الإعلامي، وحذر إنو تسمية منصات معينة بهالشكل بيعتبر إقصاء وبيزيد الشكوك. المحامي فهد الزعطري، اللي كان ساعد قبل بوضع مسودات لقوالب التراخيص، قال إنو الوزارة بالنهاية اعتمدت شروط تقييدية هو كان نصح بعدم اعتمادها.
رد وزارة الإعلام وموقف المنصات
قال معاون وزير الإعلام عبادة كوجان إنو المنصات هي تم التواصل معها أكتر من مرة، بس ما أخدت أي خطوات جدية باتجاه الترخيص، واتهمها بسلوك غير أخلاقي وغير مهني. وبالفعل أعلنت منصتا “الدليل” و”هاشتاغ” إنها رح توقف شغلها جوا سوريا، بس رح تكمل عملها من برا البلد. أما “جسور نيوز” فقالت إنو مشكلة الترخيص تبعها إجرائية، وبتتوقع إنها تنحل قريباً.
يذكر إنو البند 13 من الإعلان الدستوري بيضمن حرية الرأي والتعبير والمعلومات والنشر والصحافة، وبيأكد على حماية الحياة الخاصة وحرية التنقل.