دمشق – سوكة نيوز
بفعالية وطنية مهمة انعملت قدام قلعة دمشق، جنب تمثال صلاح الدين الأيوبي العريق، اجتمع عدد كبير من المشاركين يوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل قائد الثورة السورية الكبرى، الزعيم الخالد سلطان باشا الأطرش. أكد كل اللي حضروا إنو وحدة سوريا، أرض وشعب، بتضل الخيار الوحيد والحصين بوجه أي مشاريع بتقصد التقسيم أو التدخلات الخارجية اللي ممكن تهدد سيادتها واستقرارها.
الحفاظ على وحدة سوريا
أمير منطقة دار عرى، حسن يحيى الأطرش، صرح بوضوح إنو شخصية سلطان باشا الأطرش ما كانت مجرد قائد تاريخي، بل هي رمز وطني جامع بيحتضن كل السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم. وأشار كمان إنو استحضار هي الرموز الوطنية العظيمة ضروري جداً مو بس لنتذكر الماضي، وإنما كمان لبناء مستقبل أقوى وأكثر تماسك. ودعا الأطرش كل أطياف المجتمع السوري للتكاتف والعمل المشترك بروح وحدة حقيقية، لحتى ينهض الوطن من جديد ويتجاوز كل التحديات.
من جهتو، الدكتور أدهم القاق، وهو كاتب وناشط مدني معروف، وضح إنو إحياء هي المناسبة ما بيجي بس كذكرى عابرة، وإنما هو استحضار لنضال الأطرش ورفقاتو الأبطال اللي واجهوا بكل قوة مشاريع التقسيم ودعموا المظلومين بوجه الظلم والاستعمار. وأكد القاق إنو الرسالة الأساسية اللي لازم نوصلها اليوم هي الحفاظ على وحدة البلاد بكل أجزائها، ومنع أي محاولات ممكن تستهدف تجزئتها أو فرض وقائع تقسيمية على الأرض بتخدم أجندات خارجية.
وبنفس السياق، شدد عضو مجلس الشعب باسل هيلم على إنو هي الوقفة الوطنية الكبيرة بتحمل رسالة وطنية واضحة وصريحة للعالم كلو، مفادها إنو سوريا وحدة ما بتتجزأ أبداً. ولفت هيلم إنو إحياء ذكرى الأطرش مو بس واجب وطني، بل هو تعبير حقيقي وصادق عن إرادة السوريين الحرة والرافضة لأي مساس بوحدة ترابهم الوطني.
أما الأستاذ الجامعي عمر شحرور، فكان رأيه إنو الفعالية بتعكس بشكل جلي وحدة السوريين بمختلف مكوناتهم وطوائفهم، وبتأكد على أهمية تعزيز المصالحات الوطنية بين كل الأطراف، وتوحيد الجهود والمؤسسات للدفع بعجلة البناء والتنمية. وشدد شحرور على إنو حل القضايا لازم يكون بالحوار الداخلي، بعيداً عن أي تدخل خارجي ممكن يعقد الأمور ويزيد الانقسامات.
وبالختام، لازم نتذكر إنو سلطان باشا الأطرش (اللي انولد بـ 5 آذار سنة 1891 وتوفى بـ 26 آذار سنة 1982) هو قائد الثورة السورية الكبرى اللي انطلقت من جبل العرب بتاريخ 21 تموز سنة 1925 ضد الاستعمار الفرنسي. هو رفض كل محاولات التقسيم اللي فرضها المستعمر، وتمسك بسوريا الواحدة الموحدة كخيار لا رجعة عنه، وضل رمز للوحدة والكبرياء الوطني.