الحسكة – سوكة نيوز
بلشت الجهات المعنية تشيل السواتر الترابية اللي كانت مسكرة مدخل الحسكة الجنوبي. هالخطوة بتيجي تمهيداً لفتح كل الطرقات اللي كانت مقطوعة بهالمنطقة، وهاد بعد ما انسحبت القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على ثكناتهم الخاصة، حسب ما ذكرت مصادر محلية. إزالة هالعوائق الترابية بتعتبر خطوة مهمة لتخفيف الضغط عن الأهالي وتسهيل حركتهم اليومية.
إزالة هالسواتر بتدل على تغيير كبير بالوضع الأمني والعسكري بمدخل المدينة الجنوبي، وهالشي بيسهّل حركة المدنيين والمركبات بشكل كبير، وبيخفف من العبء اللي كانو عم يعانوا منه أهل الحسكة بسبب إغلاق الطرقات الرئيسية لفترة طويلة. هالقرار بيسمح للمواطنين بالوصول لمناطقهم وأعمالهم بشكل أسرع وأسهل، بعد ما كانوا مضطرين يسلكوا طرق بديلة وبعيدة.
سكان المنطقة كانوا عم بيطالبوا بفتح هالطرقات من زمان، لأنو كانت عم تعمل صعوبات كبيرة بحياتهم اليومية، سواء بالتنقل بين أحياء المدينة أو بالوصول للخدمات الأساسية والأسواق. انسحاب القوات وفتح الطرقات بيبعث أمل عند الأهالي برجوع الحياة لطبيعتها شوي شوي، وخصوصاً إنو هالمدخل يعتبر شريان حيوي للحركة التجارية والاجتماعية بالمدينة.
يذكر إنو القوات الحكومية وقسد كانوا متمركزين بهالمنطقة لفترة، وكانت وجودهم بيتطلب إقامة سواتر وحواجز أمنية بهدف تعزيز الأمن والسيطرة على المنطقة. بس بعد ما انسحبوا على ثكناتهم المخصصة، صار في مجال لرفع هالعوائق وفتح الطرقات قدام الناس، وهالشي بيعكس اتفاقات أو تفاهمات معينة صارت بين الأطراف لترتيب الوضع الأمني.
الخطوة هي تعتبر إشارة إيجابية لتحسين الوضع العام بمدينة الحسكة، وخصوصاً بمدخلها الجنوبي اللي شهد توترات سابقة. بيأمل الأهالي إنو هالشي يكون بداية لعودة الاستقرار التام للمنطقة وتسهيل كل جوانب الحياة، من حركة التجارة للأعمال اليومية، وهالشي بيساهم بتحسين الظروف المعيشية بشكل عام.