عين العرب – سوكة نيوز
حادثة وفاة بنت من قرية جورتوناك، اللي تابعة لريف عين العرب الجنوبي، واللي هي بدورها جزء من ريف حلب، تحولت لموضوع تحريض كبير ضد الدولة من كم يوم. هالتحريض صار بعد ما اتهموا عناصر من وزارة الدفاع إنن خطفوا البنت، وهالشي ما إلو أي أساس من الصحة، حسب شهود عيان وأهل القرية.
كتير صفحات على فيسبوك نشرت أخبار مو صحيحة أبداً، وعم تدعي إنو البنت تعرضت للخطف وانحبست لأيام من قبل قوات تابعة لوزارة الدفاع. ووصلت الإشاعات لدرجة إنن قالوا إنو البنت أقدمت على إنهاء حياتها بعد ما رجعت لعند أهلها بالقرية، وهالشي زاد الطين بلة وزوّر الحقائق بشكل كبير، وعمل بلبلة بين الناس.
بس شهود عيان شافوا الحادثة من البداية وكمان بعض قاطني القرية، نفوا كل هالروايات جملة وتفصيلاً. أكدوا إنو كل اللي عم يتداولوه الناس على صفحات التواصل الاجتماعي مو صحيح بالمرة، والحقيقة إنو البنت توفت بعد ما انصابت بطلق ناري بالخطأ. هالطلق الناري صار خلال خلاف عائلي عادي، وهالشي بيبين إنو القصة كتير مختلفة عن اللي عم ينحكى وعن الاتهامات اللي عم تتوجه لوزارة الدفاع.
مصادر أهلية من المنطقة ذكرت إنو البنت تم إسعافها للمشفى مباشرة بعد ما انصابت بالطلق الناري اللي كان غير مقصود. للأسف، راحت ضحية هالطلق الناري وفارقت الحياة قبل ما توصل للمشفى، وما قدروا الأطباء ينقذوها. هالشي بيأكد إنو الحادثة كانت قضاء وقدر وما إلها علاقة بأي عملية خطف أو أي اتهامات تانية، متل ما عم يتم ترويجها على نطاق واسع عبر الإنترنت. القصة الحقيقية هي حادثة مؤسفة صارت بسبب خلاف عائلي وانتهت بوفاة البنت، مو أكتر ولا أقل.