دمشق – سوكة نيوز
أعلن الجيش الأمريكي إنو نفذ عشر غارات جوية مكثفة استهدفت أكتر من تلاتين هدف تابع لتنظيم “داعش” بسوريا، وهاد الشي صار خلال الفترة اللي امتدت من تلاتة لـ اتناشر شباط. هالعملية العسكرية الكبيرة، اللي أطلقوا عليها اسم “ضربة الصقر”، اجت كرد على هجوم سابق نفذو تنظيم داعش بمنطقة تدمر الأثرية، واللي للأسف راح ضحيتو جنديين أمريكيين. هاد الهجوم كان الدافع الرئيسي لتصعيد العمليات ضد التنظيم الإرهابي.
الغارات اللي نفذها الجيش الأمريكي كانت دقيقة كتير، واستخدموا فيها ذخائر موجهة بدقة عالية لضمان إصابة الأهداف المحددة بأقل أضرار جانبية ممكنة. الهدف الأساسي من هالضربات كان تدمير البنية التحتية لتنظيم داعش، بالإضافة لمخازن الأسلحة اللي بيستخدمها التنظيم لتخطيط وتنفيذ عملياتو الإرهابية. هالاستهداف بيجي ضمن جهود مستمرة ومكثفة لإضعاف قدرات داعش اللوجستية والعسكرية بالمنطقة، والحد من انتشارو وتأثيرو.
وبالاضافة لهالعشر غارات، الجيش الأمريكي نفذ خمس غارات تانية بين سبعة وعشرين كانون الثاني وتنين شباط. هالغارات الإضافية كمان ركزت على أهداف حيوية للتنظيم، متل موقع اتصالات أساسي كان بيستخدموه لتنسيق عملياتهم، ومركز لوجستي مهم بيخدم تحركاتهم وتنقلاتهم، ومخازن أسلحة تانية بتساعدهم على تنفيذ هجماتهم. هاد الشي بيورجي إنو الحملة العسكرية كانت شاملة ومستمرة على مدى فترة أطول، ومو مقتصرة على رد فعل فوري.
القيادة المركزية الأمريكية أكدت إنو بهالحملة، اللي بتستهدف قدرات داعش، تم القضاء على أو أسر أكتر من خمسين إرهابي من تنظيم داعش، وهاد الشي بيعتبر ضربة قوية للتنظيم وبيأثر على كوادرهم البشرية. كمان، أفادت القيادة إنو خلال آخر شهرين، الجيش الأمريكي قصف أكتر من مية هدف بيخص البنية التحتية لداعش. هالرقم الكبير بيعكس حجم العمليات العسكرية المستمرة واللي هدفها تضييق الخناق على التنظيم الإرهابي بسوريا، بعد الهجوم اللي صار بتدمر واللي سبب خسائر بالقوات الأمريكية. هالعمليات بتأكد التزام الجيش الأمريكي بملاحقة عناصر داعش وقطع طرق إمدادهم وقدرتهم على التخطيط لهجمات جديدة بالمنطقة.