اللاذقية – سوكة نيوز
أعلن الدفاع المدني عن وفاة طفلين ونجاح الفرق بإنقاذ طفل ثالث يوم السبت الموافق 7 شباط، بعد ما جرفتهم السيول القوية اللي نتجت عن الأمطار الغزيرة بمنطقة عين عيسى بريف اللاذقية الشمالي. وبحسب المعطيات الأولية، الأطفال الثلاثة كانوا أشقاء.
وذكر الدفاع المدني على حساباتهم الرسمية إن الفرق عم تكمل عمليات البحث عن مدنيين اثنين لسا مفقودين بمنطقة العسلية بريف اللاذقية، بعد ما حاصرت السيول تلات مدنيين هناك. وأضافوا إن الفرق قدرت تنقذ واحد منهم بعد ما علق بشجرة، والبحث مستمر عن الباقيين رغم الصعوبات الكبيرة، متل عمق الوادي وقوة التيار وخطورة الجروف الصخرية.
بهاد السياق، أشار وسام زيدان، مسؤول البحث والإنقاذ والإطفاء بالدفاع المدني، لوجود صعوبات كبيرة كتير، ووضح إن أغلب الطرق اللي بتوصل لمخيمات خربة الجوز بغرب إدلب كانت مسكرة. ولفت زيدان بتصريحات له إنو وصلتهم معلومات عن تدهور سيارة إنقاذ كانت عم تقل عدد من عناصر الدفاع المدني.
وبين زيدان إنو تم توجيه كل سيارات الإسعاف والطواقم التمريضية لتقديم الإسعافات الأولية، وأكد وجود تنسيق مع كل المنظمات والجهات لتأمين مراكز الإيواء بكل الاحتياجات الأساسية.
من جهته، أعلن يوسف عزو، رئيس قسم العمليات الميدانية بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عن اجتماع صار مع كل الهيئات والمنظمات لتأمين الحاجات الأساسية بمنطقة خربة الجوز. وأكد عزو، بتصريحات للإخبارية، إنشاء أربع مراكز إيواء للنازحين، وأضاف إن فرق الدفاع المدني عم تشتغل بكل كوادرها لتأمين المراكز والمستلزمات التانية.
وأوضح عزو إنو تم نقل المرضى والحواضن من مشفى عين البيضا لمشافي أكتر أمان، وأشار لوجود تلات وفيات بمنطقة العسلية.
وكان المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية أكد قبل هيك اليوم إنو مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث استجابت لمؤازرة عاجلة للمخيمات المتضررة بمنطقة خربة الجوز غرب إدلب، هاد الشي صار بعد الفيضانات والسيول اللي سببت أضرار كبيرة بالخيام والبنية التحتية.
وقالت المديرية إن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وجهت مؤازرة وآليات إنقاذ مجهزة بمضخات لشفط المياه، وعم يشتغلوا على إخلاء المواقع المتضررة وتأمين الأهالي وتقليل الأضرار، إضافة لتنفيذ استجابة موازية بمنطقة البدروسية التابعة لناحية كسب.
وأوضحت إن كوادر من مراكز الدفاع المدني بمحافظة إدلب توجهوا كمان لمنطقة خربة الجوز للمشاركة بعمليات الإنقاذ وشفط المياه وتأمين العائلات المتضررة. وأكدت التقارير الأولية تدمير عدد كبير من الخيام بشكل كامل، وصار في أضرار بعدد من المحلات التجارية الصغيرة، إضافة لانهيارات بالطرق داخل المخيمات ومحيطها.