Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
وقعت شركة “سيمنز إنرجي” مذكرة تفاهم مع الحكومة السورية، وهالشي بيأكد دورها الكبير بموضوع إعادة إعمار قطاع الطاقة بسوريا يلي تضرر كتير بسبب الحرب. هالاتفاقية يلي صارت خلال زيارة الرئيس أحمد الشرع ووفد وزاري لبرلين، بتهدف إنها تعالج الأضرار الجسيمة يلي لحقت بقطاع الطاقة بالبلد، واللي خلت سوريا اليوم تنتج أقل من 20% من الكهربا يلي كانت تنتجها قبل الحرب بسنين. الحكومة السورية ذكرت إنو الخسائر بقطاع الطاقة وصلت لـ 107 مليارات USD لحد سنة 2022.
تفاصيل الاتفاقية ودور سيمنز إنرجي
بموجب مذكرة التفاهم، رح توفر “سيمنز إنرجي” عدة غيغاواط من الطاقة، ومنها تقريباً 2,000 ميغاواط من قدرة التوليد يلي بتجي تحديداً من التوربينات يلي بتصنعها الشركة. الخطة الكبيرة كمان بتشمل مشاريع طاقة شمسية ورياح مهمة، متوقع إنها تضيف حوالي 4,700 ميغاواط كقدرة مجمعة. هالخطة الشاملة أساسية كتير لترجيع الحياة الطبيعية للمواطنين السوريين ودعم الحركة الاقتصادية بالبلد.
الدور الألماني بدعم سوريا
دور ألمانيا بيتجاوز مشاركة “سيمنز إنرجي”، لأنها شريك أساسي بجهود إعادة الإعمار والمساعدات بسوريا، وبتستضيف أكبر تجمع للاجئين السوريين برا منطقة الشرق الأوسط. المنتدى يلي صار ببرلين، واللي انوقعت فيه مذكرة التفاهم، شهد كمان نقاشات حول تقوية العلاقات الاقتصادية بين سوريا وألمانيا. زيادة على هيك، ألمانيا نجحت بالمفاوضات مع شركائها الأوروبيين لرفع بعض العقوبات من الاتحاد الأوروبي، وهالشي سمح لشركة سيمنز إنها تبدأ بإصلاحات محطة دير علي لتوليد الطاقة، يلي طاقتها 1.5 غيغاواط، وهي أكبر محطة بسوريا، وكانت سيمنز هي يلي بنتها بالأساس قبل الحرب.
تحديات مستقبلية
بالرغم من التفاؤل يلي بتعطيه هالاتفاقيات، لسا في تحديات كبيرة. وزير الطاقة السوري محمد البشير وحسين شكري، المدير التنفيذي لسيمنز إنرجي بالشرق الأوسط وأفريقيا، أكدوا إنو هي التحديات بتشمل الصعوبات المالية وعدم الاستقرار بالمنطقة، وهالشي بيتطلب جهود مستمرة لتجاوزها وتحقيق الأهداف المرجوة من هالمشاريع الحيوية.