سوريا – سوكة نيوز
الأمم المتحدة أكدت إنو في أزمة إنسانية كبيرة عم تصير بمنطقة الشرق الأوسط، حيث مئات الآلاف من الناس عم يهربوا من لبنان ويروحوا على سوريا. بين 2 و27 آذار 2026، أكتر من 200 ألف شخص عبروا الحدود، منهم حوالي 180 ألف سوري، وهدول بيشملوا اللاجئين السوريين اللي كانوا بلبنان وهلق رجعوا تهجروا مرة تانية. وكمان، أكتر من 28 ألف مواطن لبناني لجأوا لسوريا.
هالنزوح الجماعي سببه الأساسي هو القصف الإسرائيلي القوي، والناس اللي عم يوصلوا لسوريا بيكونوا تعبانين كتير، ومتأثرين نفسياً، وما معهم غير شوية أغراض بسيطة. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) عم تحضر لاستقبال عدد ممكن يوصل لـ 350 ألف شخص، حسب تطورات الصراع.
تأثير الحرب الإقليمية على المساعدات
الحرب الإقليمية الواسعة، اللي بلشت من أكتر من شهر بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على إيران، أثرت بشكل كبير على سلاسل الإمداد العالمية، وهاد الشي عم يشكل خطر كبير على عمليات المساعدات الإنسانية. برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) قلقان كتير، لأنو في 70 ألف طن متري من المساعدات الغذائية تبعو متأثرة، إما على سفن مستأجرة أو محتجزة بالموانئ. ومع إنو برنامج الأغذية العالمي ما عندو سفن بمضيق هرمز، إلا إنو تأثير الصراع عم يخلي السفن تتأخر، أو ما تقدر ترسو، أو ما تطلع من الموانئ، والكونتينرات ما عم تتفرغ. مسؤول من برنامج الأغذية العالمي حذر إنو تعطيل سلاسل الإمداد العالمية المشابه لهاد يلي صار وقت جائحة كوفيد-19 أخد 4 لـ 5 أشهر ليرجع يستقر.
ارتفاع التكاليف وتأخر الشحنات
تكاليف الشحن ارتفعت بنسبة تتراوح بين 15 و25%، والرحلات عم تطول لـ 30 يوم زيادة، لأنو شركات الشحن عم تتجنب قناة السويس وعم تمرق من طريق رأس الرجاء الصالح. برنامج الأغذية العالمي عم يسعى للحصول على وضع أولوية للشحنات الإنسانية، ونجح يتفاوض على إعفاءات من الرسوم الإضافية اللي فرضتها خطوط الشحن والموانئ المعرضة للخطر بالشرق الأوسط، وهالشي وفر حوالي 1.5 مليون دولار لليوم. الوكالة كمان عم تغير مسار الشحنات، متل المساعدات الغذائية لأفغانستان، اللي فيها 17 مليون شخص بيعانوا من انعدام الأمن الغذائي. شحنة كانت المفروض تمر من إيران اضطرت تتغير لميناء جبل علي بدبي، وهلق رح تنقل بالشاحنات عبر السعودية، وهاد الشي رح يضيف 1000 يورو لكل طن و3 أسابيع على وقت التسليم. وكمان في قلق على السودان، اللي فيه 19 مليون شخص بيعانوا من الجوع الحاد، بالإضافة للصومال وجنوب السودان، حيث العمليات عم تواجه صعوبة بسبب الأوقات الأطول والتكاليف الأعلى. المسؤول من برنامج الأغذية العالمي شدد على أهمية الموضوع، وقال إنو مع وجود مجاعة بأجزاء من السودان، ما في وقت لتأخير الشحنات عبر القرن الأفريقي، والعمليات الإنسانية عم تشتغل بدون مخزون كافي.