دمشق – سوكة نيوز
بعد سنين طويلة قضوها السوريين بين حرب ونزوح، بلش آلاف منهم ياخدوا قرار يرجعوا لبلادهم بإرادتهم الحرة. هالقرار بيجي مدفوع بالأمل بمرحلة جديدة بعد ما سقط نظام بشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024، بالرغم من كل الدمار الكبير والصعوبات بالعيشة اللي عم يواجهوها.
وسائل إعلام ألمانية التقت عدد من هدول الناس اللي رجعوا، وحكت معهم عن قصصهم وتجاربهم. من بين العائدين كان عبد الله جبّار، اللي عمره أربعة وتلاتين سنة. عبد الله حكى عن اللحظة اللي دخل فيها مدينته الرقة بعد غياب طويل، وقال: “حسيت بقشعريرة لما دخلت مدينتي”. هالكلمات بتعكس كتير من المشاعر المختلطة بين الحنين والفرحة بالرجعة والخوف من المجهول.
كتير من السوريين اللي كانوا نازحين أو لاجئين عم يفكروا بالرجعة، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة. هالرجعة الطوعية بتأكد رغبة الناس تبني مستقبل جديد ببلادهم، حتى لو كانت الظروف صعبة والتحديات كبيرة. الدمار الواسع اللي لحق بالمدن والقرى السورية بيخلي مهمة إعادة الإعمار صعبة كتير، وكمان الظروف المعيشية لسا مو سهلة أبداً، بس الأمل بمرحلة جديدة هو اللي عم يدفعهم.
هالخطوة الكبيرة اللي عم ياخدها الآلاف من السوريين بتمثل بداية لفصل جديد بتاريخ البلد، فصل بيحمل معاه تحديات كبيرة بس كمان بيحمل أمل كبير بإعادة بناء الحياة والمجتمعات. الإعلام الألماني عم يسلط الضوء على هالظاهرة المهمة، وعم ينقل صورة عن الواقع اللي عم يعيشه العائدين، والتحديات اللي عم يواجهوها والأحلام اللي عم يحلموا فيها لبلدهم.
هالقصص الشخصية، متل قصة عبد الله جبّار، بتعطينا لمحة عن حجم التضحيات والرغبة القوية عند السوريين ليرجعوا لجذورهم ويبنوا من جديد، بالرغم من كل الصعاب اللي مروا فيها وشافوها.