Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
تغيّرت كتير حسابات بالمنطقة بعد حرب إيران، وصار في فرص ومخاطر لازم ما نغفل عنها. الوضع اللبناني عم ينهار، وممكن تتوفر مظلة عربية إسلامية ضمن المشهد الإقليمي، وهاد الشي ممكن يغير الحسابات بس بمنطق غير عن مرحلة الوصاية اللي كانت قبل.
سوريا ودورها بالشرق
بالنسبة للشرق، دمشق ممكن تلعب دور مهم بإنها تحد من تهديدات الميليشيات العراقية لجيراننا العرب، وتفتح نافذة سورية للدولة. هاد الدور بيعطيها ثقل بالمنطقة من غير ما تدخل بمواجهة مباشرة. وبالجنوب الشرقي، تشكيل “غرف عمليات” للتنسيق مع الأردن ممكن يوقف سيل الميليشيات والسلاح والمخدرات اللي عم يوصل لحدود الأردن والخليج.
مسارات الطاقة والتجارة البديلة
إغلاق مضيق هرمز وتهديد باب المندب أعادوا رسم خريطة الطاقة والتجارة، وكشفوا قدّيش في فجوات بالاعتماد عليهن لتصدير النفط والغاز وسلاسل الإمداد. طبيعي إنو الدول اللي بتصدّر وبتستورد تدور أول شي على طريقة لوقف العدوان الإيراني، وعن مسارات بديلة ما تكون تحت تهديدات طهران وميليشياتها. هون بتبرز سوريا كخيار جغرافي ممكن، عن طريق مشاريع أنابيب واتصالات وسكك حديد بتمتد من الخليج، بتمر بالأردن، وبتوصل لتركيا والبحر المتوسط، وبعدين لباقي العالم. إذا تحققت هالمسارات، سوريا رح تاخد مكانها الجديد على الخريطة الجيوسياسية، ورح يكون إلها دور بالنظام العالمي، إضافة لعائدات اقتصادية حيوية بتساعد اقتصادها اللي كتير تعبان.
أهمية الاستقرار الرقمي
باعتبار إنو الخطوط الأساسية للكابلات بتمر بالبحر الأحمر، فالحرب قوّت مشروع مطروح لربط الخطوط بين السعودية وسوريا عبر الأردن. هاد الشي بيوفر اتصالات أسرع بمرات كثيرة من الوضع الحالي، وبيأمن بديل آمن للاستقرار الرقمي. ما في شك إنو هالخيارات والسيناريوهات صارت مطروحة جدياً، وطلعت من مجرد أفكار على طاولات القرار.
التحدي الداخلي وإعادة صياغة المنطقة
سوريا، متلها متل كتير دول، واقفة على مفترق طرق وسط عاصفة إقليمية. هي ما دخلت بالحرب، بس كمان مو بعيدة عن تداعياتها. الأولوية هلأ هي لترتيب البيت الداخلي اللي عم يواجه اختبارات وانقسامات. التحدي الحقيقي هو إنو نحصّن الداخل ونحوّل تطورات الخارج لشي بيخدم استراتيجيتنا. المنطقة كلها عم تتشكل من جديد على إيقاع هالحرب.