دمشق – سوكة نيوز
عم تتصدر سوريا المشهد حالياً كشريك أساسي بالتحالف الدولي اللي عم يشتغل ضد تنظيم داعش الإرهابي. هالشي عم يخلي كتير ناس تسأل إذا قربت النهاية الفعلية لهالتنظيم.
التحالف الدولي، ومن خلال جهودو المستمرة، قدر يحطم قدرات داعش العسكرية بشكل كبير على الأرض، وخصوصاً بالمناطق الجغرافية اللي كان التنظيم مسيطر عليها. بس رغم هالنجاحات، التحدي الأكبر لسا موجود، وهو ملاحقة الخلايا النايمة اللي بتتحرك بالخفاء، وكمان تجفيف منابع الفكر المتطرف اللي بيغذي هالتنظيم وبيخليه يرجع يظهر بأشكال تانية.
العيون الدولية كلها عم تراقب الوضع عن كثب، وعم تستنى تشوف مدى فاعلية هالخطوات الجديدة، خصوصاً بعد انضمام سوريا لهالتحالف. كتير من المحللين بيشوفوا إنه القضاء على داعش كقوة عسكرية منظمة صار واقع، بس القضاء على فكرو وتأثيرو لسا بدو شغل كتير وجهد كبير من كل الأطراف.
الجهود ما لازم توقف بس على الجانب العسكري، لازم يكون في تركيز كبير على الجانب الأمني والاستخباراتي، لحتى يتم كشف أماكن الخلايا النايمة والقضاء عليها قبل ما تقدر تعمل أي شي. وكمان، الشغل على تجفيف منابع الفكر المتطرف هو أساسي، وهاد بيحتاج لجهود ثقافية واجتماعية كبيرة لحتى ما يلاقي هالفكر بيئة خصبة ينتشر فيها بين الناس.
انضمام سوريا للتحالف بيعتبر خطوة مهمة، ممكن تعطي دفعة قوية للجهود الدولية ضد داعش، وتساعد بتضييق الخناق على التنظيم بشكل أكبر. بس النجاح النهائي بيعتمد على التعاون المستمر والمكثف بين كل الأطراف، وعلى القدرة على التعامل مع التحديات الأمنية والفكرية المعقدة اللي بيطرحها وجود هالتنظيم.