دمشق – سوكة نيوز
أكد مسؤولين كبار بالأمم المتحدة، هنن توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، وألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنو سوريا عندها أمل كبير تصير “مصدر استقرار” بمنطقة الشرق الأوسط. هالشي بيجي رغم المشاكل الإنسانية الكبيرة بلبنان والصراع المستمر بإيران.
خلال زيارتهم لدمشق، اجتمع المسؤولين مع الرئيس أحمد الشرع، ولاحظوا إنو سوريا عم تتحول من مجرد بلد بيستقبل مساعدات إنسانية لبلد عم يركز على التنمية. وقالوا إنو أكتر من 1.6 مليون شخص رجعوا لسوريا السنة الماضية مشان يساهموا بإعادة إعمار بلدهم. وبهالزيارة، أطلقوا كمان خطة الاستجابة والاحتياجات الإنسانية لسوريا لهالسنة.
تحديات الحرب وتأثيرها على سوريا
بس هالآمال الكبيرة عم يهددها التصعيد الإقليمي والحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران. دي كرو أكد إنو هالنزاع عم يعرقل جهود إعادة الإعمار بسوريا بعد الحرب الأهلية، وممكن يضيع شهور من الشغل. وحذر إنو هالشي ممكن يسبب خسارة اقتصادية بتقدر بـ 190 مليار دولار، ويدفع أكتر من 4 مليون شخص للفقر بالدول العربية.
بلبنان، الصراع بين إسرائيل وحزب الله اللي بتدعمه إيران، أدى لنزوح أعداد هائلة من الناس، لدرجة إنو واحد من كل خمس لبنانيين حالياً مهجر من بيته. فليتشر حكى عن الأثر المدمر للهجمات على المسعفين، وعبر عن قلقه من احتمال يصير في احتلال جديد بجنوب لبنان، وأكد على أهمية التماسك الوطني بين الأطراف اللبنانية بهالفترة الحساسة.
الوضع الإنساني وجهود الإعمار
رغم إنو نظام الأسد سقط بشهر كانون الأول 2024 وصار في تقدم، لسا أكتر من 16 مليون شخص بسوريا بيعتمدوا على المساعدات الإنسانية. وتطهير الألغام الأرضية لسا هدف كتير مهم. فليتشر شدد على ضرورة إبعاد سوريا عن الأزمة الإقليمية الأوسع، وشاف إنو ممكن تقدم حلول وتصير مصدر استقرار.
مع هيك، الحرب بلبنان بتشكل تهديد مباشر، لإنو حوالي 200 ألف نازح، أغلبيتهم سوريين رجعوا على بلدهم، عبروا لسوريا بآخر الأسابيع. فليتشر نقل شعور اليأس والقلق عند كتير ناس بلبنان، وتوقع إنو الصراع بين إسرائيل وحزب الله رح يكون طويل، حتى لو خف التوتر بالحرب الأوسع بين أميركا وإسرائيل وإيران. وشدد على دور الأمم المتحدة الأساسي بدعم الناس اللي بحاجة ماسة بهالفترة الخطيرة للمنطقة.