دمشق – سوكة نيوز
اتفاق وقف إطلاق النار اللي مدعوم من الولايات المتحدة بشمال شرق سوريا بين دمشق والأكراد تارك وراه أسئلة صعبة كتير ومو محلولة. الأكراد عم يحاولوا يضل عندهم شوية سلطة، مع إنو قدراتهم ضعفت كتير بعد ما قوات الحكومة المركزية تقدمت بسرعة.
هاد الاتفاق عم يحط القادة الجداد بسوريا قدام اختبار كبير، يشوفوا إذا بيقدروا يحققوا الاستقرار ببلد عايش حرب صارلها 14 سنة. الصراع الأخير على شمال شرق سوريا عمل أكبر تغيير بالسيطرة من بعد ما الرئيس السابق بشار الأسد راح بالـ 2024.
بعد أشهر من الجمود، دمشق سيطرت على مساحات واسعة من الأراضي اللي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية اللي بيقودها الأكراد، قبل ما يوافقوا على خطة بتنص على دمج الأراضي اللي ضلت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالدولة.
من وقت اتفاق 29 يناير، الخطوات الأولية عم تمشي بسلاسة. وحدات صغيرة من القوات الحكومية انتشرت بمدينتين الأكراد عم يديروهن، والمقاتلين انسحبوا من الخطوط الأمامية. دمشق اليوم الجمعة أعلنت عن تعيين محافظ رشحوه الأكراد.
بس عشرات المسؤولين بالحكومة والأكراد قالوا إنو لسا في قضايا أساسية ما انحلّت، ومنها:
- كيف رح يندمج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.
- شو مصير أسلحتهم الثقيلة.
- شو الترتيبات الخاصة بالمعبر الحدودي مع العراق، اللي كان شريان حياة إلهن.
قوات سوريا الديمقراطية حالياً مسيطرة بشكل كامل على المناطق اللي لسا بإيدها. بس نواه يونسي من مجموعة الأزمات الدولية بيقول إنو لسا السؤال عن حجم السلطة اللي رح تحتفظ فيها قوات سوريا الديمقراطية مو مجاوب عليه. وأضاف إنو الأرجح إنو نشوف تقدم أكتر بتنفيذ الاتفاق،