Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
عم تمرق سوريا بأوقات صعبة كتير بسبب الصراعات اللي عم تصير بالمنطقة، واللي بتضم الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. مع إنو سوريا عم تحاول تبعد حالها عن أي تدخل عسكري مباشر، إلا إنها عم تتأثر بشكل كبير بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة والتوترات الطائفية المتزايدة، وفيه احتمال إنها تنجر للصراع بلبنان مع حزب الله.
تأثير الأزمة الاقتصادية وتحديات الإعمار
الحرب عملت أزمة اقتصادية قوية بدول الخليج، وهاد الأشي عم يأثر بشكل مباشر على اقتصاد سوريا اللي هو بالأصل تعبان كتير. عم تصير جهود إعادة الإعمار، واللي بتحتاج حوالي 216 مليار دولار أمريكي، بخطر كبير، لأنو دول مثل قطر والسعودية صاروا عم يعطوا الأولوية لإنعاش اقتصادهم. هاد الأشي بخلي التعافي السوري يتأخر أكتر، ويزيد الفقر ببلد 90% من سكانها عايشين تحت خط الفقر.
الوضع في لبنان وموقف سوريا
بخصوص الصراع بلبنان، عم نشوف تداعيات عنيفة من حرب إيران، حيث عم يواجه حزب الله المدعوم من إيران إسرائيل، وهاد الأشي عم يؤدي لقصف كتير وتهجير بالضاحية الجنوبية. سوريا نشرت قوات على حدودها مع لبنان، بس الحكومة أكدت إنو هي إجراءات دفاعية وما عندها نية تدخل بالصراع. كمان المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك أكد إنو واشنطن ما طلبت من دمشق تتدخل. رغم العداوة التاريخية مع حزب الله بسبب دوره بالصراع السوري، الرئيس أحمد الشرع ركز على بناء النظام داخلياً وعلى سياسة خارجية هدفها عزل سوريا عن الصراعات الخارجية، مع إدراكو لقدرة قواته المحدودة على أي مشاركة خارجية.
دروس من الماضي ومخاطر التدخل
الوضع الحالي بيرجعنا لتدخل سوريا بلبنان سنة 1976، واللي أدى لسنوات طويلة من السيطرة السورية وخلّى الدولة اللبنانية تضعف، بينما حزب الله صار أقوى. أي تدخل حالي ممكن ينحط بإطار طائفي، وهاد الأشي رح يزيد من زعزعة استقرار لبنان ويقسم جيشه. حكومة سوريا نفسها عم تواجه صعوبات بالسيطرة على فصائلها العسكرية، وهاد الأشي بيثير مخاوف حول قدرتها على إدارة أي تدخل.
طرق التعامل مع حزب الله ومستقبل المنطقة
المقالة بتوضح إنو القوة العسكرية لحالها ما قدرت تقضي على حزب الله بحملات إسرائيلية سابقة. أي احتلال أو توسيع لمنطقة عازلة ممكن يزيد دعم حزب الله بين الطائفة الشيعية. بالنسبة لسوريا، حزب الله قوي يعني وجود إيراني قوي مستمر، بينما انهياره الفوضوي ممكن يؤدي لتوترات طائفية عنيفة وتطرف عبر الحدود. أفضل حل لسوريا هو احتواء حزب الله ضمن دولة لبنانية قوية، وهاد الأشي بيصير عن طريق تقوية مؤسسات الدولة اللبنانية مو بس بتقوية قادة فرديين. مصير سوريا ولبنان مرتبطين ببعض، وتداعيات الاضطرابات الإقليمية الحالية رح تضل سنين طويلة.