دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية الجديدة، تحت قيادة أحمد الشرع، بلشت بخطة لتقييم وتفكيك بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية يلي كان مطور من قبل حكومة بشار الأسد المخلوع. هالجهد عم يتم بدعم فني من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وبدعم مالي من سبع دول شريكة. السفير السوري لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أعلن عن هالشي بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 10 آذار.
منذ سقوط نظام الأسد بشهر كانون الأول 2024، سهلت الحكومة الجديدة وصول المفتشين الدوليين للمواقع والوثائق المهمة، بهدف القضاء على ما تبقى من ترسانة سوريا الكيماوية. وتم تقديم أكتر من 10,000 وثيقة تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيماوية السابق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للمراجعة من سنة 2025.
جهود مستمرة لكشف البرنامج السري السابق
هالمبادرة الحالية مبنية على خطة سنة 2013 يلي اتفق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا، وفرضها مجلس الأمن الدولي، واللي بتلزم سوريا بالالتزام باتفاقية الأسلحة الكيميائية، والإعلان الكامل عن مخزونها، وتفكيك أسلحتها الكيماوية. وبالوقت يلي تم فيه إزالة جزء كبير من الترسانة، واللي بتشمل 1,308 طن متري من المواد الكيماوية ومعدات الإنتاج والتخلص منها، كشفت تحقيقات لاحقة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة إنو نظام الأسد السابق استمر بالاحتفاظ واستخدام غازات الأعصاب متل السارين والكلور وغاز الخردل طوال فترة الحرب الأهلية، وما كشف عن برنامجه السري بشكل كامل.
أديديجي إيبو، المدير ونائب الممثل السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، قدم تقرير لمجلس الأمن بتاريخ 10 آذار، ذكر فيه إنو الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشفت عن 26 موقع جديد كانت مرتبطة بالأسلحة الكيماوية بسوريا، ومعلومات بتشير إلى إنو أكتر من 100 موقع إضافي ممكن تكون شاركت بأنشطة الحكومة السابقة. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجرت مقابلات مع خبراء أسلحة كيماوية سابقين، وجمعت 19 عينة، وأكتر من 6,000 وثيقة من المواقع يلي تمت زيارتها. الحكومة السورية الجديدة كمان سلمت 34 صندوق مختوم من الوثائق للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لترجمتها وتحليلها. ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتخطط لزيارة كل هالمواقع بس يتحسن الوضع الأمني.
دعم دولي للجهود السورية
تامي بروس، نائبة سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، شددت على صعوبة وتكلفة إيجاد وتأمين والإعلان عن وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية لنظام الأسد السابق والتحقق من هالشي. الولايات المتحدة، ومعها كندا، فرنسا، ألمانيا، تركيا، قطر، والمملكة المتحدة، جزء من مجموعة تخطيط التدمير يلي بتقودها سوريا، واللي تم تأسيسها لدعم جهود سوريا، وتعزيز القدرات الوطنية، وحشد المساعدة التقنية والتشغيلية لهالمهمة الضرورية.