دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، عم تشتغل بجد لتوقف دعم إيران لحزب الله، وهذا عم يصير عن طريق تشديد الرقابة على عمليات التهريب على الحدود مع لبنان. تاريخياً، كانت سوريا معبر أساسي للأسلحة والأفراد والموارد التانية اللي بتيجي من إيران لحزب الله، وهالشي كان بيساعد الحزب يتعافى بسرعة من أي ضربات إسرائيلية.
تحول في الموقف السوري
بس هلأ، صار في كره شعبي كبير بسوريا ضد الجماعات اللي بتدعمها إيران، ومنها حزب الله. هالكره نابع من دور هي الجماعات بدعم النظام السابق خلال الحرب الأهلية وقمعها القاسي للمعارضة. هذا الشعور الشعبي أثر على القيادة السورية الجديدة، اللي عندها نظرة عملية، وخلّاها تاخد موقف حازم ضد هي الأنشطة المرتبطة بإيران.
الجهود المستمرة من الحكومة السورية لتحديد وإغلاق طرق التهريب أدت لمصادرة كميات كبيرة من الأسلحة. وهالشي عم بيعيق قدرة إيران على إعادة تسليح حزب الله بشكل كبير. هذا التوقف مهم بشكل خاص، خصوصاً بعد ما ضعف حزب الله عسكرياً بسبب الضربات الإسرائيلية المستمرة من تشرين الأول 2023 والغزو الإسرائيلي السادس للبنان بسنة 2024. حزب الله، اللي كان يعتبر قوة عسكرية تقليدية قوية، تحول هلأ لمنظمة حرب عصابات غير تقليدية وعم تعاني.
سوريا كشريك أمني إقليمي
المقال بياكد إنو الحكومة السورية الحالية بتشوف إيران ووكلاءها كتهديد لاستقرارها الخاص، وهالشي بيخلي مصالحها تتوافق مع الجهود الإقليمية لمواجهة النفوذ الإيراني.
الكاتب بيوصي إنو الولايات المتحدة، وبناءً على استراتيجية الأمن القومي تبعها لكانون الأول 2025، لازم تسهل زيادة التعاون بين إسرائيل وسوريا. وهالشي بيتطلب إنو إسرائيل تغير نظرتها لدمشق من تهديد لشريك أمني جديد. التوصيات الأساسية بالسياسة بتشمل إنو إسرائيل تسحب قواتها من الأراضي السورية وتسمح للحكومة السورية إنها تتحكم بشكل كامل بحدودها. هيك استراتيجية، بدعم من القيادة الأمريكية والتعاون الإسرائيلي، ممكن تقوي الحكومة السورية الجديدة لتكون هي المسؤولة الأساسية عن تطبيق القانون ضمن حدودها. وهالشي بيساهم بتعزيز التماسك الإقليمي، وزيادة استقرار سوريا، وبالنهاية بتفكيك “محور المقاومة” الإيراني بشكل دائم، وبتخلق منطقة أكتر سلام.