Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
مقالة جديدة اسمها “بين السوريين” بتدرس الوضع المعقد بس بنفس الوقت فيه أمل بسوريا، بعد سنين طويلة من الحرب والعزلة. الكاتب عم يحكي عن الخراب الكبير اللي صار بلبنان بسبب رد فعل إسرائيل على حزب الله، وبالمقابل عم يلمح لتفاؤل حذر بخصوص سوريا تحت قيادة رئيسها الجديد، أحمد الشرع.
رؤية الشرع الجديدة لسوريا
أحمد الشرع، اللي كان إسلامي وشارك بتمردات متطرفة قبل ما ينفصل عن تنظيم القاعدة وداعش، قدر يعمل محافظة بالشمال الغربي قبل ما يطيح بنظام الأسد. من وقتها، الشرع حاول يضم مجموعات سياسية ودينية مختلفة، ومن بينها الأكراد اللي كانوا مسيطرين على تلت مساحة البلد. كمان بعد سوريا عن إيران، والتزم باتفاقية السبعينات مع إسرائيل، وبلش يبني علاقات عمل مع دول غربية، ومنها الولايات المتحدة.
تحديات وصعوبات داخلية
رغم كل هالجهود، لسا فيه تحديات كبيرة. المقالة بتوضح إنو قضية الدروز بمحافظة السويداء، اللي تحت حماية إسرائيل، لسا مالها حل. إسرائيل عم تفكر بالغلط إنو الهجمات اللي بتصير ضد الدروز هي من الشرع، بس بالحقيقة هي من فصيل بالجيش مو تحت إمرته. هالشي أكده وليد جنبلاط، الزعيم التاريخي لدروز لبنان، اللي تواصل مع دمشق ليحل هالوضع.
الوضع الاقتصادي ومستقبل البلد
من الناحية الاقتصادية، سوريا عم تواجه صعوبات هائلة. سنين الحرب خربت البنية التحتية والصناعة، وهالشي أدى لخسارة 85% من الناتج المحلي الإجمالي من سنة 2011. نسبة الفقر وصلت لـ 90% من السكان، وكلهم عم يعتمدوا على بضائع السوق السودا اللي بتجي من تركيا. ورغم إنو بعض العقوبات الدولية انشالت، والجهود عم تنبذل لتقوية الاقتصاد، التعافي لسا بدو شغل كتير.
بس فيه أمل. الكاتب قابل رجال أعمال عم يستثمروا بقطاع السياحة، وبيشوفوا إنو تراث سوريا الثقافي القديم ممكن يحولها لوجهة سياحية مهمة شرق المتوسط. كمان بيطمحوا إنو سوريا ترجع لدورها التاريخي كمركز لوجستي وتجاري بيربط المتوسط ببلاد الرافدين ومصر وطريق الحرير.
مواجهة المعارضة الداخلية ومخاطر المستقبل
الشرع عم يركز على التنمية أكتر من الدين أو الحرب، بس عم يواجه معارضة من بعض حلفائه القدامى اللي قاتلوا معه بهدف تأسيس دولة إسلامية. دليل على هالشي هو مرسوم صدر مؤخراً من بلدية دمشق بيمنع بيع الكحول إلا بالأحياء المسيحية. ورغم إنو هالقرار ما رح يتطبق بحذافيره بالمدن المتسامحة نسبياً، بس بيوضح التحديات اللي عم يواجهها الشرع بموازنة التحديث مع الضغوط التقليدية.
المقالة بتختم بالتحذير من إنو أي عملية تحديث بتعتمد على زعيم واحد فيها مخاطر، متل إنو الحكومة تصير استبدادية وتمنع المعارضة، أو إنو يصير رد فعل من التيارات التقليدية يرجع البلد لصراع داخلي. بس الشرع، اللي وقع على وثيقة انتقالية لخمس سنين بتعتبر دستور مؤقت، مبين إنو واعي لهالمخاطر وقدر لليوم يحيد خصومه والمخربين، ويبعد سوريا عن الصراع الإقليمي الأكبر.