Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
مصدر دبلوماسي فرنسي بيقترح إنو المفاوضات بين لبنان وإسرائيل لسا مو جاهزة، لأنو لبنان ناطر يشوف قديش حزب الله رح يضعف من الحرب المستمرة بإيران. الحكومة اللبنانية خايفة من حرب أهلية ومواجهة مباشرة مع حزب الله. إسرائيل من جهتها مو مستعدة تدخل بمفاوضات بعد فشل اتفاق وقف إطلاق النار بنوفمبر 2024 إنو يؤدي لنزع سلاح حزب الله. فرنسا بتعترف بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله، وبتعتقد إنو لبنان لازم يستعيد سيطرته الأمنية السيادية.
سوريا ودورها بتعطيل التهريب
مصدر غربي بيكشف إنو سوريا نجحت جزئياً بإحباط محاولات تهريب الأسلحة، خاصة الصواريخ المضادة للدبابات، لحزب الله من الأراضي السورية. بعض العمليات الإسرائيلية بسوريا صارت بموافقة الرئيس أحمد الشرع. السوريين، باتفاق مع الحكومة اللبنانية، هدفهم يمنعوا تدفق الأسلحة من سوريا للبنان، بس منطقة البقاع الشمالي الجبلية فيها تحديات كبيرة لوقف كامل.
قوة حزب الله وتحديات دمجه
المقال بيوضح إنو وضع حزب الله ببداية المواجهة كان أقوى من المتوقع، المنظمة قدرت تنقل الأسلحة من شمال لبنان لجنوبه وحافظت على قدراتها. الضباط الشباب والأكثر أيديولوجية بحزب الله عم يستهدفوا المدنيين الإسرائيليين بشكل متعمد، وهالشي بيعكس قيادة بإيران بتعطي الأولوية لتنفيذ برنامجها على حساب البقاء على المدى الطويل. الحكومة الإسرائيلية محبطة من فشل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، لأنو عمليات التفتيش للجيش الإسرائيلي بجنوب لبنان كشفت عن مخابئ أسلحة مخفية.
الحل المقترح لحزب الله بيشمل دمج المجموعة بالسكان المدنيين، الجيش، أو الشرطة، لأنو قوي كتير وما ممكن القضاء عليه ومترسخ بعمق بالمجتمع الشيعي. هالشي بيتطلب تقوية الجيش اللبناني وتحسين حياة السكان الشيعة، يلي حالياً بيعتمدوا على حزب الله بالخدمات الأساسية.
تداعيات إقليمية ومستقبل إيران
المقال كمان بيحكي عن عدم اليقين الإقليمي المحيط بالحرب مع إيران، مع دول الخليج بحالة تأهب قصوى. بيتم النظر بثلاث نتائج محتملة لإيران: حكومة أفضل (وهالشي مو مرجح)، فوضى، أو سلطة جديدة أكثر تطرفاً. فرنسا مستمرة بتبادل المعلومات الاستخباراتية مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، يلي إسرائيل بتوصل إلها، بس مشاركتها المباشرة بالاعتراضات مو مؤكدة. الثقة بين إسرائيل وفرنسا لسا متوترة، بس فرنسا بتأمل تحسين العلاقات وتساعد بإحباط التهريب على الحدود السورية بعد الانتخابات الجاية بالبلدين.