دمشق – سوكة نيوز.
قوات وزارة الدفاع السورية نشرت تعزيزات عسكرية كبيرة على حدودها مع العراق، تحديداً بمنطقة شمال شرق سوريا. هالخطوة بتجي بعد ما صار هجمات بطيارات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية سورية جوات البلد، وبالتحديد قواعد خراب الجير وقسرك. التقارير اللي طلعت أكدت إن هالطيارات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية.
التعزيزات اللي بعتتها سوريا كانت ضخمة، وبتضم حوالي 100 عربة عسكرية مختلفة، بالإضافة لعشرات الجنود المدججين بالسلاح والعتاد. هالتعزيزات توزعوا على طول الشريط الحدودي مع العراق، واللي بيمتد من معبر اليعربية بريف الحسكة شرقاً، وصولاً لمعبر البوكمال بمحافظة دير الزور جنوباً، وهالمعبرين بيجوا جنب محافظة الأنبار العراقية.
هاد النشر العسكري الكبير يعتبر التالت من نوعه اللي بيصير بهالمنطقة، وخصوصاً بعد تصاعد التوتر والأحداث الأمنية اللي شهدتها المنطقة مؤخراً. الهدف الأساسي من هالتعزيزات هو منع أي خروقات أمنية ممكن تصير على الحدود، وتأمين القواعد العسكرية السورية من أي هجمات مستقبلية.
تفاصيل الهجمات والطلب السوري من العراق
نائب وزير الدفاع السوري، سيبان حمو، أكد بتصريح رسمي إله، نشره على حسابه بمنصة “إكس” (X)، إن قاعدة قسرك تعرضت لهجوم مباشر من أربع طيارات مسيرة. ووضح حمو إن هالطيارات انطلقت بشكل صريح من الأراضي العراقية باتجاه الأراضي السورية. بس القوات السورية كانت جاهزة وقدرت تتعامل مع الوضع بسرعة، وتم اعتراض هالطيارات الأربع كلها قبل ما توصل لأهدافها، وما صار أي إصابات بين الجنود أو خسائر مادية بالقاعدة.
حمو وجه طلب واضح للسلطات العراقية، وحثها على ضرورة إنها تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هيك هجمات عدوانية بالمستقبل. كمان شدد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بين كل الأطراف المعنية، لحتى نضمن الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط ككل، ونبعد شبح النزاعات اللي ممكن تهدد سلامة الدول وشعوبها.