دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية استلمت السيطرة الكاملة على قاعدة التنف العسكرية، وهي خطوة بتيجي بعد حوالي عشرين سنة من وجود القوات الأميركية فيها. القاعدة هي كانت مركز رئيسي للتحالف الدولي اللي عم يحارب داعش، وكان الوجود الأميركي فيها مستمر من سنة ألفين وأربعة.
الصحفي بشر زبادنة أوضح أهمية هالقاعدة الاستراتيجية من ناحية الموقع الجغرافي. ذكر إنها موجودة على الطريق اللي بيربط بين دمشق وبغداد، وهالشي بيعطيها أهمية كبيرة جداً كشريان حيوي للحركة والتجارة. كمان، بتشكل نقطة محورية ومهمة بمثلث استراتيجي بمنطقة الحدود بين سوريا والعراق والأردن.
استلام الحكومة السورية لهالقاعدة بيعني إنو عم ترجع تسيطر على منطقة حيوية ومهمة كتير، خاصة إنها بتتحكم بخطوط إمداد وحركة مهمة بالمنطقة الحدودية. القوات الأميركية كانت تستخدم هالقاعدة كمركز عمليات إلها بالمنطقة لمواجهة التنظيمات المتطرفة، وهالشي بيخلي تسليمها للحكومة السورية حدث مهم كتير وبيعكس تغيرات بالوضع الميداني.
هالتطورات الجديدة بتأكد على التغيرات اللي عم تصير بالمنطقة بشكل عام، وبتعكس إعادة ترتيب للأوراق العسكرية والسياسية على الساحة السورية والإقليمية. وجود القاعدة بهالمكان الحساس كان إلها دور كبير بالصراعات اللي صارت بالمنطقة على مدار السنين الماضية، وخصوصاً بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
السيطرة على التنف بتعطي الحكومة السورية قدرة أكبر على إدارة الحدود الشرقية للبلد بشكل مباشر، وعلى تأمين الطرق الدولية الحيوية اللي بتمر من هالمكان. هالقاعدة كانت تعتبر نقطة فاصلة ومهمة كتير من الناحية العسكرية، ولها تأثير كبير على ديناميكية المنطقة بشكل عام وعلى استقرارها المستقبلي.