دمشق – سوكة نيوز
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أكد يوم الاثنين بالعاصمة السعودية الرياض، خلال قمة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، إنو سوريا عم ترجع لمكانها الطبيعي بالواجهة بالجهود العالمية ضد داعش. الوزير أسعد الشيباني صرح قدام المدراء السياسيين للتحالف إنو سوريا “عم تستعيد المبادرة” وعم تاخد دور قيادي، ووضح إنو الشراكة الجديدة لسوريا بالتحالف بتعبر عن مصالحها الوطنية، وكمان عم يلاقي دعم دولي كبير.
ووصف الشيباني النقاشات اللي صارت بالرياض إنها “بناءة ومثمرة”، وشدد على إنو دعم الأمن بسوريا هو “مسؤولية مشتركة” وضروري كتير لاستقرار منطقة الشرق الأوسط كلها. وشكر الوزير السعودية وأميركا والتحالف بشكل عام على دعمهم المستمر للشعب السوري، وأكد إنو التعاون الدولي هو أساس مكافحة الإرهاب.
الوفد السوري، اللي ضم رئيس جهاز المخابرات العامة حسين السلامة، وصل على الرياض بعد ما انضمت سوريا بشكل رسمي للتحالف الدولي أواخر السنة الماضية، وصارت العضو التسعين فيه. وقتها، سفارة أميركا بدمشق وصفت هالخطوة بأنها “لحظة مفصلية” بالحرب العالمية ضد الإرهاب، وهاد بيأشر لبداية مرحلة جديدة من التعاون المباشر بين دمشق والشركاء الغربيين.
هالزخم الدبلوماسي بالرياض عم يجي بوقت في تصعيد عسكري على الأرض. وزارة الخارجية السورية أكدت من جديد على التزامها “تضمن إنو ما يكون في ملاذات آمنة لداعش على الأراضي السورية”، وطلبت بشكل خاص عمليات مشتركة مع القوات الأميركية وقوات التحالف.
هاد الالتزام انحط تحت الاختبار نهاية الأسبوع اللي فات بعد سلسلة غارات جوية أميركية كبيرة استهدفت معاقل لداعش بكل سوريا. هالغارات كانت رد على هجوم صار قريب من تدمر وراح ضحيتو عسكريين أميركيين اتنين، وهالشي بيذكرنا إنو حتى لو داعش ما عاد مسيطر على أراضي، لسا بيشكل تهديد قوي وخطير لأمن المنطقة.
قيادة سوريا الفعالة بالتحالف بتعبر عن تحول دبلوماسي مهم. من خلال تحولها من ساحة مصالح وكيلة لشريك فعال بالتحالف، عم تسعى دمشق تستفيد من الدعم العسكري الدولي لتعزيز سيطرتها المحلية وتسريع إعادة الإعمار بالبلد.