دمشق – سوكة نيوز
أعلن الرئيس أحمد الشرع إنو سوريا ناوية تحول القواعد العسكرية الروسية اللي لسا ضلت بأراضيها لمراكز تدريب للجيش الوطني. هاد التغيير الاستراتيجي بيجي بعد انسحاب تدريجي للقوات الروسية بلش بآخر 2024، بعد ما سقطت حكومة بشار الأسد. بالأساس، كانت روسيا عاملة شبكة كبيرة من 21 قاعدة و93 منشأة عسكرية بكل سوريا. بس هلأ، هالوجود قل كتير وصار مقتصر على منشأتين ساحليتين أساسيتين بس: القاعدة البحرية بطرطوس، واللي هي المنشأة البحرية الكاملة الوحيدة لموسكو بالبحر الأبيض المتوسط، وقاعدة حميميم الجوية اللي قريبة من اللاذقية، وهي مركز أساسي لعمليات الطيران الروسي.
تفاصيل الانسحاب الروسي
الانسحاب الكبير بلش بآخر 2024، لما القوات الروسية تركت بالبداية كتير مواقع أمامية ومنشآت صغيرة، خصوصاً بالمناطق الشمالية والشرقية والجبلية، لحتى يجمعوا وجودهم حوالين القاعدتين الساحليتين. خلال 2025، استمر الانسحاب، والقوات الروسية واجهت قيود متزايدة من السلطات السورية الجديدة، بما في ذلك تحديد حركتها وتعطيلات متقطعة بمرفأ طرطوس. وتصاعدت النقاشات حول مستقبل الوجود العسكري الروسي خلال زيارات الرئيس الشرع لموسكو بآخر 2025 وبأول 2026.
صار في تطور مهم بشهر كانون الثاني 2026 لما القوات الروسية فضّت قاعدة قريبة من مطار القامشلي الدولي، واللي كانت مركز لوجستي ونقطة مراقبة قريبة من الحدود التركية. تم نقل المعدات والعناصر من هالقاعدة إما لحميميم أو رجعوا لروسيا عن طريق طيارات عسكرية، وتركت المنشأة تحت سيطرة سوريا. بالرغم من هالتقليص الكبير، لسا ضل عدد محدود من العناصر الروسية، بيقدروا بمئات قليلة لـ 1000 عنصر، من بينن طاقم فني ووحدات أمنية بحميميم وطرطوس. هاد بيعتبر تقليص كبير مقارنة بمستويات الانتشار القصوى اللي كانت أيام الإدارة السورية السابقة. المحللين بيفسروا تحويل هالقواعد لمراكز تدريب على إنو جزء أساسي من استراتيجية سوريا الأوسع لإعادة تأكيد سيادتها العسكرية وإعادة تنظيم قواتها المسلحة بعد سنين من الوجود العسكري الأجنبي.