دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية بلشت بخطة كتير مهمة عشان تاخد السيطرة الكاملة على المنشآت العسكرية اللي كانت عم تستخدمها القوات الروسية من قبل. الرئيس السوري أحمد الشرع، وخلال حديثه بمؤتمر تشاتام هاوس بلندن بتاريخ 1 نيسان 2026، أعلن بشكل رسمي عن نية البلد تحويل القواعد الروسية اللي ضلت لمراكز تدريب متطورة للقوات المسلحة الوطنية السورية. هالقرار بيعكس تغيير جوهري بالبنية التحتية العسكرية بسوريا بعد الحرب.
القواعد المتبقية والانسحاب الروسي
الرئيس السوري أوضح إنو في بس منشأتين كبار كانوا تحت السيطرة الروسية سابقاً: القاعدة البحرية بطرطوس، واللي كانت هي القاعدة البحرية الروسية الوحيدة الكاملة بالبحر الأبيض المتوسط، وقاعدة حميميم الجوية اللي قريبة من اللاذقية، واللي كانت المركز الأساسي للعمليات الجوية الروسية بالمنطقة.
قبل هيك، روسيا كانت عندها وجود عسكري أكبر بكتير بسوريا، بيضم تقريباً 21 قاعدة و93 موقع عسكري صغير. بس بعد ما سقطت حكومة بشار الأسد بشهر كانون الأول 2024، روسيا بلشت تسحب عدد كبير من وحداتها، وفضت معظم المواقع الأمامية.
بالأسابيع اللي اجت بعد تغيير السلطة، القوات الروسية فضت مناطق الشمال والشرق والمناطق الجبلية، وجمعت وجودها حول طرطوس وحميميم. وخلال سنة 2025، استمر الانسحاب، ومعاه صار في قيود على حركة الأفراد الروس برا هالقواعد، ومرات كان في تحديد لدخول السفن الروسية لميناء طرطوس.
حالياً، الوجود الروسي بسوريا صار أقل بكتير، وبيتكون من كم مئات لـ 1000 فرد، وهنن غالباً فنيين ووحدات حماية وجزء صغير من القوات الجوية، وهاد الشي ما بينقارن بالوضع اللي كان أيام حكم الأسد. وببداية شهر كانون الثاني 2026، القوات الروسية بلشت تفضي قاعدة القامشلي الجوية بالمنطقة الشمالية الشرقية، قريبة من الحدود التركية، وهاد الشي بيأكد أكتر التخفيض الممنهج للنفوذ العسكري الروسي.