دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية عم تتجه لتقوية قطاع النقل بالقطارات، بعد ما حصلت على تمويل دولي جديد. هالشي بيجي بعد محادثات مع البنك الدولي، يلي شملت شراء قاطرات جديدة وإعادة تأهيل مشاريع موجودة، بهدف تحسين وضع هالقطاع الحيوي.
وحسب ما نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، وزير النقل، يعرب بدر، ناقش مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط، جان كريستوف كاريه، سبل التعاون الممكنة بقطاع النقل، خصوصاً بمجال السكك الحديدية.
المحادثات يلي صارت بدمشق يوم الأحد، 22 شباط، أدت لاتفاق بتخصيص 50 مليون دولار لدعم عدد من المشاريع المهمة، ومنها شراء 15 قاطرة جديدة. كمان درسوا موضوع صيانة القاطرات الموجودة حالياً، ليرفعوا كفاءة التشغيل ويحسنوا جاهزيتها الفنية.
وبحث الطرفين كمان مشروع نقل الفوسفات، وأكدوا على ضرورة إعادة دراسة جدواه الاقتصادية، ليعرفوا التكاليف المالية المرتبطة فيه، ويحطوا تقديرات دقيقة بتضمن استمراريته.
أكد الوزير بدر على أهمية التعاون مع البنك الدولي بتنفيذ مشاريع البنية التحتية، بينما أبدى كاريه استعداد البنك لدعم مشاريع النقل بالمرحلة الجاية. من جهته، أكد كاريه استعداد البنك الدولي ليكمل دعم المشاريع التنموية، وشدد على أهمية الشراكة مع الطرف السوري بتنفيذ مشاريع النقل.
ومنتظر يصير اجتماع فني الأسبوع الجاي، لمتابعة تنفيذ الاتفاقات وبحث الخطوات العملية للمضي بهالمشاريع المطروحة.
هاد الاجتماع الأخير بيجي ضمن سلسلة محادثات مستمرة بين الطرفين. قبلها، الوزير بدر اجتمع بـ 16 شباط الحالي مع مسؤولين عن قطاع النقل بالبنك الدولي، وهاد الاجتماع كان مخصص لبحث واقع منظومة السكك الحديدية بسوريا وطرق تطويرها. وقتها، ناقشوا وضع الخطوط الحديدية والاحتياجات الفنية للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، متل تأمين قاطرات جديدة وأدوات صيانة وقطع تبديل لازمة. كمان بحثوا آليات تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل.
البنك الدولي كان أكد استعداده لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار بسوريا، ضمن توجه لإعادة الانخراط مع البلد بعد سنين من التوقف. حسب بيان نشرته مجموعة البنك الدولي بتاريخ 20 تشرين الثاني 2025، المؤسسة أعربت عن استعدادها لتقديم الدعم لسوريا، وهاد بيشمل المساعدة بإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، بالإضافة للدعم الفني وبناء القدرات.
البيان أشار لأن مجموعة البنك الدولي عم تخطط للعمل مع الشركاء الدوليين لتحديد الأولويات يلي ممكن تساهم بدعم التعافي الاقتصادي، وتحسين الخدمات، وتقوية أداء المؤسسات. البنك وضح إنو هالتوجه بيجي ضمن خطة أوسع لإعادة الانخراط مع سوريا، بعد التغيرات يلي شهدتها البلد، وأكد على أهمية دعم جهود التعافي على المدى الطويل.
بيان البنك الدولي أشار كمان لأن أي دعم مستقبلي رح يصير بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، وحسب أولويات التعافي وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية. جان كريستوف كاريه بيشغل منصب المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط بالبنك الدولي، وهو مسؤول عن الإشراف على برامج البنك وشراكاته بدول المنطقة.
تقديرات رسمية بتشير لحجم الأضرار يلي لحقت بقطاع السكك الحديدية. وزير النقل، يعرب بدر، كشف إنو سوريا بتحتاج حوالي 5.5 مليار دولار لإصلاح وتطوير الشبكة لتتوافق مع المعايير العالمية. أوضح بدر بمقابلة مع “CNBC عربية” بتاريخ 19 تشرين الأول الماضي، إنو بس 1052 كيلومتر من أصل حوالي 2800 كيلومتر من إجمالي الشبكة حالياً شغالة. ورجح إنو إعادة تأهيل البنية التحتية للنقل ممكن تاخد بين ثلاث لخمس سنين.
حسب الوزير بدر، الحكومة بهالمرحلة عم تركز على إعادة تشغيل المحور الواصل بين مناجم الفوسفات ومرفأ التصدير بمدينة طرطوس، وكمان عم تشتغل على إعادة تفعيل الخط يلي بيربط مرفأ اللاذقية بالمرفأ الجاف بحلب. إعادة تشغيل هالخطوط، حسب بدر، ممكن توفر إيرادات بتساهم بتمويل إصلاح باقي أجزاء الشبكة، بالإضافة لاستعادة دور سوريا كممر ربط إقليمي مع الدول المجاورة.
وأضاف الوزير إنو المؤسسة العامة للخطوط الحديدية جهزت خطة إسعافية قصيرة الأمد لعمل إصلاحات سريعة وإعادة تشغيل أجزاء من الشبكة. كمان حطوا خطة خمسية لإعادة التأهيل الشامل، مع إمكانية تسريع التنفيذ عن طريق استئجار المعدات الثقيلة بدال شرائها، لتقليل التكاليف وتسريع وتيرة الشغل.