دمشق – سوكة نيوز
وزارة الداخلية السورية رح تبلّش تستقبل طلبات الحصول على الجنسية من المواطنين الأكراد ابتداءً من يوم 6 أبريل 2026. هالخطوة بتيجي تطبيقاً لمرسوم رئاسي أصدره الرئيس أحمد الشرع بشهر يناير الماضي، ويهدف هالمرسوم بشكل أساسي لترجيع الجنسية للأكراد يلي انحرموا منها لفترات طويلة، إضافة للاعتراف بشكل رسمي بلغتهم الأم وبعيدهم الوطني، عيد النوروز، يلي بيعتبر جزء مهم من هويتهم الثقافية.
تجهيز اللجان والمراكز لاستقبال الطلبات
بهالخصوص، أعلن العميد زياد العايش، معاون وزير الداخلية لشؤون الأحوال المدنية، إنو تم تأسيس لجان ومراكز خاصة ومجهزة بالكامل لاستقبال كل هالطلبات المتعلقة بالجنسية بعدة محافظات سورية رئيسية. هالمدن يلي رح تستقبل الطلبات بتشمل دمشق، حلب، الحسكة، الرقة، ودير الزور. وأكد العايش إنو المرحلة الأولى من هالعملية رح تركز على استلام وتدقيق كل الأوراق والوثائق المطلوبة من المتقدمين، وهالشي بيضمن التأكد من إنها مطابقة تماماً للشروط القانونية والإجراءات المتبعة لمنح الجنسية.
خلفية القرار وأهدافه الاستراتيجية
هالقرار المهم بيجي كجزء من جهود أكبر عم تبذلها الحكومة السورية لتقوية وتحسين العلاقات مع قوات سوريا الديمقراطية، يلي سبق ووقعت اتفاقية مع الحكومة السورية بتنص على دمجها ضمن الأطر الرسمية للدولة. هالخطوة بتعتبر كمان معالجة لوضع مئات الآلاف من الأكراد يلي كانوا بيعانوا من وضع عديمي الجنسية لسنين طويلة.
منظمة العفو الدولية كانت قدرت بسنة 2005 إنو في بين 200,000 و 360,000 كردي بسوريا لساتن بدون جنسية. وهالعدد الكبير من الأكراد صاروا بدون جنسية بشكل أساسي بسبب أحفاد أفراد انحرموا من هالحق بتعداد السكان يلي صار بسنة 1962. هالمرسوم الرئاسي بيعتبر خطوة مهمة وجوهرية لإنهاء عقود طويلة من معاناة الأكراد من وضع عديمي الجنسية، وبيرجع لهم حقوقهم المدنية والاجتماعية الكاملة، وبيعزز الاندماج الوطني والمواطنة المتساوية داخل المجتمع السوري.
التطبيق الفعلي للمرسوم ابتداءً من أبريل 2026 بيعطي فرصة كبيرة لهالشرائح من المجتمع السوري إنها تستعيد حقوقها الأساسية، وبتفتح صفحة جديدة بتعزيز التماسك الاجتماعي بالبلد.