دمشق – سوكة نيوز
صرح ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، يوم الخميس إنو سوريا بعد الحرب عندها إمكانية كبيرة لتصير قصة نجاح حقيقية، بس هالشي بيعتمد بشكل أساسي على دعم المجتمع الدولي. دعا دي كرو لزيادة المساعدات التنموية بشكل كبير، وهالشي ضروري كتير مشان نقدر نعيد بناء البنى التحتية الأساسية اللي تضررت، متل المستشفيات والمدارس، ونضمن رجعة المواطنين السوريين سالمين وكرام لبيوتهم ومناطقهم اللي تهجروا منها.
أهمية التعافي السريع وتأمين الخدمات الأساسية
أكد دي كرو على أهمية التعافي السريع والملموس للسوريين، وشدد على إنه لازم نركز بشكل جدي على استعادة الخدمات الأساسية اللي بتعتبر عصب الحياة اليومية. وهالخدمات بتشمل توفير المي الصالحة للشرب، وإعادة شبكات الكهربا، وتأمين السكن اللائق، وإعادة تشغيل المدارس مشان مستقبل ولادنا، والمستوصفات والعيادات الطبية لتقديم الرعاية الصحية اللازمة. هو بيعتقد إنه توفير هالاحتياجات الأساسية بسرعة ورح يكون إلها أثر واضح، رح يعطي الأسر السورية الأمل من جديد بعد كل هالمعاناة، ويساعدهم يعيدوا بناء حياتهم بطريقة كريمة ومستقرة، وهالشي بيساهم بشكل مباشر في استقرار المجتمع.
لقاء الرئيس أحمد الشرع مع مسؤولين أمميين رفيعي المستوى
بهالسياق، ذكرت الأخبار إنو الرئيس أحمد الشرع التقى بدمشق مع وفد أممي رفيع المستوى، وهاللقاء بيأكد على أهمية التنسيق الدولي. الوفد ضم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، وكمان مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو. الهدف الأساسي من هاللقاء كان بحث سبل تعزيز التنسيق بالعمل الإنساني، وتقديم الدعم اللازم لسوريا بمرحلة ما بعد الحرب، إضافة لبحث آليات التعافي المبكر اللي بتساعد على تحسين الأوضاع المعيشية للسوريين على الأرض.