دمشق – سوكة نيوز
الشركة السورية للبترول أعلنت إنو دراسات فنية متخصصة لاستكشاف النفط والغاز بالبحر رح تبلش خلال شهرين من تاريخ توقيع مذكرة التفاهم مع شركتي “شيفرون” الدولية و”باور إنترناشيونال” القابضة.
صفوان شيخ أحمد، مدير الاتصال المؤسساتي بالشركة السورية للبترول، أوضح إنو هالمذكرة اللي تم توقيعها مع الشركتين بتمهد لبداية هالخطوة المهمة. الشركة السورية للبترول وقعت المذكرة بيوم 4 شباط الحالي، وهاد كان لاستكشاف أول حقل نفط بحري بسوريا.
شيخ أحمد قال لوكالة الأنباء السورية (سانا) بيوم الجمعة، 6 شباط، إنو شغل التقييم رح يتم بمشاركة خبراء مختصين. وبناءً على النتائج، ممكن خلال حوالي تمن شهور تتحول مذكرة التفاهم لاتفاقية تنفيذية إذا كانت المؤشرات الفنية والاقتصادية إيجابية.
وأضاف شيخ أحمد إنو إذا انتقلوا لمرحلة التنفيذ ووقعوا اتفاقية، فالمراحل اللي بعدها من الاستكشاف لحتى يوصلوا لمكامن الغاز بقاع البحر ممكن تاخد بين تلات وأربع سنين، وهاد الشي بيتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة بالمشاريع البحرية.
واعتبر شيخ أحمد إنو هالمشروع إلو “أهمية استراتيجية” كبيرة لسوريا، لإنو بيجيب خبرات عالمية متطورة بمجال الاستكشاف البحري، وبيساعد على بناء القدرات الوطنية، وبيحط أسس علمية لاستثمار الثروة البحرية. وهاد كلو بيخدم أمن الطاقة الوطني وبيقوي فرص التنمية الاقتصادية على المدى المتوسط والبعيد.
وبحسب شيخ أحمد، سوريا عندها خمس بلوكات بحرية مخصصة للاستكشاف، بتمتد من طرطوس للاذقية، ورح يتم تخصيص واحد من هالبالوكات ليكون نطاق العمل المشترك ضمن المذكرة.
وكالة سانا ذكرت إنو توقيع المذكرة بيجي ضمن “توجه الدولة لتقييم الإمكانيات البحرية وفتح آفاق استثمارية جديدة بقطاع الطاقة”.
وزارة الطاقة السورية قالت إنو المذكرة بتهدف لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بقطاع الطاقة ودعم مسارات التنمية والاستثمار. وأضافت الوزارة إنو المذكرة بتفتح آفاق جديدة للاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز بالمياه الإقليمية السورية، وهاد الشي بيساهم بتطوير القطاع النفطي وبيقوي أمن الطاقة الوطني.
حضر توقيع المذكرة بقصر الشعب بدمشق، يوسف قبلاوي الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، وتوم براك المبعوث الأمريكي لسوريا، وكمان السفير القطري بسوريا، خليفة عبد الله آل محمود، وعدد من وزراء الحكومة السورية.
شركة “شيفرون” هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات بتشتغل بمجال الطاقة، مركزها الرئيسي بسان رامون بكاليفورنيا. تأسست كواحدة من الشركات اللي طلعت من “ستاندرد أويل”، وبتشتغل بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي وإنتاجه، وبتكريره ونقله وصناعة الكيماويات وتوليد الطاقة، وبتشتغل بأكثر من 180 دولة حول العالم.
أما مجموعة “باور إنترناشيونال” القطرية، فهي من أكبر المجموعات بالشرق الأوسط، وبتشتغل بـ 19 دولة، وبتركز على قطاعات المقاولات والزراعة والعقارات والترفيه والطاقة.