Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
النظام السوري والقضية الكردية
الحكومة السورية، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، عم تشتغل على خطة عشان تضعّف القضية الكردية بسوريا. هالشي بيجي من خلال إنها بدها تفرض سيطرة أكبر على التمثيل السياسي للأكراد، وتقلّل من استقلالهم الذاتي. هالنهج بيشبه كتير الشي اللي بيعمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. النظام عم يقدم تنازلات بسيطة، متل إنه يخلي عيد النوروز عطلة وطنية، ويعترف باللغة الكردية كلغة وطنية. بس بنفس الوقت، عم يستخدم طرق قسرية، متل استخدام القوة ومحاولات تفريق السكان الأكراد جغرافياً وسياسياً.
الهدف الأساسي هو تحويل القضية الكردية من مشروع قومي لمجرد قضية إدارية أو اجتماعية. بهالطريقة، بيحاولوا يقللوا من الشرعية الشعبية للجهات السياسية الكردية، ويدمجوا القوات العسكرية الكردية بالجيش العربي السوري. مع كل هالمحاولات، صار في موجة تضامن كردي قوية، وهالشي عم يقوي موقفهم السياسي. هالشي بيدل إنو المكاسب العسكرية لحالها مو كافية لتقمع طموحات الأكراد بالاستقلال الذاتي. استراتيجية دمشق الجديدة، اللي بتخلط بين التنازلات المحدودة والسيطرة القسرية، ممكن تجيب مكاسب قصيرة الأمد، بس مو من المرجح إنها تحقق استقرار دائم أو تلبي المطالب الكردية الأساسية بالتمثيل السياسي الحقيقي والاستقلال.
دعوات السلام والأمن في السقيلبية
بموضوع تاني، اجتمع تلات بطاركة كبار بدمشق، ونددوا بشدة بالهجمات وأعمال التخريب اللي صارت مؤخراً بالسقيلبية بحماة. عبروا عن قلقهم العميق من التهديدات اللي عم تواجه التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين. أكدوا على ضرورة ضبط الأسلحة غير المنظمة، والحفاظ على الأمن، وحماية كرامة كل المواطنين على أساس المساواة بالحقوق والحريات.
تقارب دمشق ولندن الاقتصادي
وعلى صعيد العلاقات الدولية، عم تتطور العلاقة بين دمشق ولندن، خصوصاً بعد ما انهار نظام بشار الأسد وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للندن تعتبر نقطة تحول مهمة للتقارب الاقتصادي. المملكة المتحدة بدها تعمل علاقات دبلوماسية مع القيادة السورية الجديدة وترفع العقوبات لتسهيل عملية إعادة الإعمار. ومن المتوقع إنو يكون في استثمارات بريطانية بقطاعات الطاقة، البناء، الزراعة، والتكنولوجيا بسوريا.