دمشق – سوكة نيوز
صارت الشتائم والتخوين والإقصاء والفضائح جزء أساسي من الحياة اليومية بسوريا. كتير عالم عم تلاحظ كيف هالمفردات السلبية ما عادت غريبة، بل صارت كأنها شي طبيعي بالشارع وبالبيوت وحتى بالمؤسسات. هالشي بيعكس حالة معقدة عم يمر فيها المجتمع السوري، وصارت هالمظاهر السلبية عم تتجلى بأشكال مختلفة.
الناس عم تحكي عن كيف إنو أي خلاف بسيط ممكن يتطور لشتائم قوية، وكيف إنو اتهامات التخوين صارت سهلة كتير وممكن تتوجه لأي حدا بيختلف بالرأي. فكرة الإقصاء كمان صايرة منتشرة، وكل طرف بيحاول يبعد الطرف التاني أو يهمّشو، وهالشي بيزيد الانقسامات أكتر وأكتر. أما الفضائح، فصارت تتداول بين الناس بشكل كبير، سواء كانت فضائح اجتماعية أو حتى سياسية، وصارت مادة للحديث اليومي.
هالحالة بتأثر بشكل كبير على النسيج الاجتماعي، وبتخلي الثقة بين الأفراد تتراجع. لما الشتائم والتخوين والإقصاء والفضائح بتصير جزء من قاموس الحياة، هالشي بيعني إنو القيم الاجتماعية عم تتغير بطريقة سلبية. الناس عم تعيش تحت ضغط نفسي كبير، وهالضغوط بتخلي ردود الأفعال تكون عنيفة أو متطرفة أحياناً.
المجتمع السوري عم يواجه تحديات كبيرة، وهالمظاهر السلبية بتزيد الوضع تعقيداً. الواحد بيشوف إنو كتير من العلاقات الاجتماعية عم تتأثر بهالشي، وصارت الناس حذرة أكتر بتعاملاتها خوفاً من إنها تتعرض للاتهامات أو الإقصاء. هالشي بيخلي البيئة الاجتماعية متوترة وغير مستقرة.
الخبراء الاجتماعيين عم يشيروا لإنو هالحالة بتحتاج لوقت وجهد كبير لحتى المجتمع يقدر يتجاوزها. لازم يصير فيه إعادة تقييم للقيم اللي عم تسيطر على العلاقات بين الناس، ومحاولة لإعادة بناء الثقة المفقودة. بسوريا، هالمفردات السلبية ما عادت مجرد كلمات عابرة، بل صارت تعكس واقع يومي عم يعيشوه كتير من السوريين، وهالواقع عم يفرض تحديات كبيرة على مستقبل العلاقات الاجتماعية بالبلد. هالظواهر بتزيد من الشعور بالإحباط واليأس عند كتير من الناس، وبتخلي الأجواء العامة مشحونة بالتوتر والصراعات الصغيرة والكبيرة، وهالشي بيعيق أي محاولة لبناء مجتمع متماسك ومتعاون. هالواقع الجديد بيخلي الناس تتساءل عن وين رايح المجتمع السوري، وكيف ممكن يرجعوا القيم الإيجابية اللي كانت تميز العلاقات بين الناس.