Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الحكومة المؤقتة بسوريا، اللي عم يرأسها الرئيس أحمد الشرع، أعلنت عن مناقصة عالمية ببرشلونة بمؤتمر الجوال العالمي، لحتى تمنح رخصة جديدة لمشغل شبكة موبايل. الهدف من هالشي هو جمع أكتر من مليار USD لتصليح قطاع الاتصالات المتضرر كتير بالبلد، وبدها تستبدل رخصة مجموعة إم تي إن الحالية.
تفاصيل المناقصة والشروط المطلوبة
المشغل اللي بيرسى عليه العقد رح ياخد حصة 75% من الشركة المحلية، والصندوق السيادي السوري بيحتفظ بالـ 25% الباقيين. المتطلبات المالية بتشمل 500 مليون USD كحد أدنى لحقوق الطيف الترددي، و500 مليون USD تانيين لتحديث البنية التحتية. الرخصة مدتها 20 سنة وبتغطي نطاقي 800 ميغاهرتز و6 غيغاهرتز.
تحديات إعادة إعمار القطاع
هالمناقصة جزء من جهود إعادة الإعمار الكبيرة بعد رفع العقوبات الأمريكية وسنين الحرب. بس حجم الدمار كبير كتير، البنك الدولي بيقدر تكلفة الإصلاحات الإجمالية بـ 216 مليار USD، والحكومة وعدت بـ 200 مليار USD لقطاع الاتصالات لحاله. هالقطاع كان مستهدف بشكل ممنهج، وهالشي خلاه شبكة مجزأة ومعطلة، وكثير مناطق بتعتمد على خدمات أجنبية أو فضائية.
مخاوف المستثمرين من سيطرة الحكومة
الشي اللي بيقلق المستثمرين هو استمرار الحكومة السورية بالتحكم الصارم بالبنية التحتية الرقمية. وزارة الاتصالات عندها إشراف مباشر، وبالتاريخ استخدمت هالسلطة لتعطيل الخدمات لأسباب سياسية أو عسكرية، متل ما صار خلال التصعيد العسكري بسويداء بتموز 2025. اعتماد الحكومة على مذكرات تفاهم واسعة بدل عقود قابلة للتنفيذ بيعرض المشغلين لقرارات أحادية، وهالشي بقلل من استقلاليتهم التشغيلية.
دروس تاريخية ومخاطر مستقبلية
الأمثلة التاريخية على تعافي قطاع الاتصالات بعد النزاعات، متل ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، بتأكد على أهمية الاستقرار والدعم المؤسسي، وهالشي ناقص بسوريا. قصص تحذيرية من تفكك يوغوسلافيا بتورجي كيف ممكن يتشوه تطوير الاتصالات بسبب سيطرة الدولة. المليار USD اللي عم يطلبوه بالمناقصة هو جزء صغير من مئات المليارات اللازمة لإعادة القطاع بشكل كامل، وهالشي بيخلي دور الدولة مصدر خطر أساسي بدل ما يكون ميسر للاستثمار.
نقاط حاسمة لنجاح المناقصة
النقاط الرئيسية لنجاح المناقصة بتشمل الموعد النهائي بـ 15 حزيران 2026، وتوقيع عقود ملزمة، وتفعيل رأس المال فعلياً. الاستثمار السعودي الأخير بقيمة 799.96 مليون USD بشبكة الألياف الضوئية ممكن يكون مؤشر إيجابي. بالنهاية، قدرة أي مشغل جديد على تقديم خدمة مستمرة ومن دون انقطاع، وبعيد عن أي تعطيل لأسباب سياسية، رح تكون العامل الحاسم لتحديد إذا كانت هالمناقصة بتمثل فرصة حقيقية لقطاع الاتصالات بسوريا ولا نكسة تانية مكلفة.