حمص – سوكة نيوز
بلدة تلدو بريف حمص عم تعيش هالأيام أجواء رمضانية كتير مميزة، حركة الناس بالشوارع رجعت الدفا والحياة للمنطقة. مع غروب الشمس وأذان المغرب، بتلاقي الشوارع والساحات بلشت تعج بالناس اللي عم تطلع تتمشى وتلتقي ببعضها بعد يوم صيام طويل.
الأجواء الحلوة هيي مو بس بالأكل والشرب، أكتر شي بيعطي رمضان نكهة خاصة هو التجمعات العائلية والزيارات بين الأهل والجيران. بتشوف الأطفال عم يلعبوا بالفرحة والضحكات مالية المكان، والكبار عم يتبادلوا الأحاديث والقصص، وهالشي بيخلق جو من الألفة والمحبة بين كل أهل البلدة.
هالحركة الدائمة بالبلدة بترجع الروح للشوارع اللي ممكن تكون هادية بباقي الأيام. بتصير السهرات الرمضانية جزء أساسي من يوميات الناس، من بعد الفطور لحد السحور. المحلات بتضل فاتحة لوقت متأخر، وبائعي الحلويات الرمضانية متل القطايف والمعروك بيكونوا منتشرين، وهالشي بيخلي الحياة تضل نابضة بالبلدة طول الليل.
الناس بتستغل هالشهر الفضيل لتقوي الروابط الاجتماعية بيناتها، وكتير من التقاليد القديمة بترجع للحياة بهاد الوقت. من إقامة الصلوات الجماعية بالمساجد، لتبادل الأطباق بين البيوت، كل هالشي بيعطي تلدو طابع خاص برمضان، وبيخليها مركز لتجمع الأهالي والأحباب.
حتى بعد سنين صعبة، الأجواء الرمضانية هيي فرصة للناس لتنسى همومها شوي وتستمتع باللحظة. هالدفا اللي رجع لشوارع تلدو هو دليل على صمود أهلها ورغبتهم بالحياة والاحتفال بمناسباتهم الدينية والاجتماعية، وبيأكد إنو روح رمضان موجودة وبتتجدد كل سنة.