دمشق – سوكة نيوز
زار رئيس الإغاثة بالأمم المتحدة، توم فليتشر، لبنان وسوريا مؤخراً، وشاف بعينه الآثار المدمرة للصراع الإقليمي المتصاعد. خلال زيارته للبنان، لاحظ فليتشر دمار كبير ونزوح واسع النطاق، مع وجود واحد من كل خمسة أشخاص حالياً نازحين عن بيوتهم. كما عبّر عن قلقه الشديد من احتمال حدوث احتلال جديد بجنوب لبنان، وشدد على الأهمية القصوى للتماسك الوطني بين كل مكونات المجتمع اللبناني بهالظروف الصعبة.
ولما انتقل فليتشر لسوريا، عبّر عن إحساس عميق بـ “أمل حقيقي” للبلد، وتوقع إنها ممكن تنتقل من كونها مصدر للمشاكل الإقليمية لتصير بلد بيقدم حلول واستقرار للمنطقة ككل. ورغم الأزمة الإنسانية المستمرة اللي عم بتعاني منها البلاد، واللي بتخلي حوالي 16 مليون شخص بحاجة ماسة للدعم والمساعدة، أكد فليتشر على التقدم الكبير والملحوظ اللي صار خلال آخر 15 شهر على الأرض، واللي بيعطي بصيص أمل لتحسن الأوضاع.
تسريع جهود الإغاثة والانتقال للتنمية
شدد فليتشر على ضرورة تسريع الجهود الإنسانية بشكل كبير، ومن أهمها حملات إزالة الألغام اللي كتير ضرورية لحماية حياة المدنيين وتأمين عودتهم الآمنة لمناطقهم. وبهالمناسبة، أعلن فليتشر عن إطلاق خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية الجديدة لعام 2026، واللي بتحدد أولويات العمل الإنساني بالفترة الجاية. كما أكد على التحول الاستراتيجي والمهم من الاستجابة الإنسانية الفورية والطارئة للتنمية طويلة الأمد، وبناء القدرة على الصمود للمجتمعات، والتعافي الشامل للبلد، ودعا لإقامة شراكات قوية وفعالة مع الحكومة السورية لتحقيق هالاهداف.
الالتزام بالمبادئ الإنسانية وتمكين المرأة
أكد رئيس الإغاثة مرة تانية على التزام الأمم المتحدة الراسخ بالمبادئ الإنسانية الأساسية، وإعطاء الأولوية للجهات الفاعلة المحلية اللي بتعرف احتياجات مجتمعاتها بشكل أفضل. كما شدد على أهمية تحسين الكفاءة بتقديم المساعدات، وضمان إنو كل هالجهود الإنسانية والتنموية تدعم عملية سياسية شاملة ومستدامة. وأشار بشكل خاص للتركيز على تمكين النساء والفتيات بعملية تعافي سوريا وإعادة بنائها. وخلص كلامه بثقة إنو سوريا عندها الإمكانية لتصير “قصة النجاح” اللي العالم بحاجتها بشكل عاجل بهالفترة الصعبة.