دمشق – سوكة نيوز
مئات من أهالي دمشق طلعوا باحتجاجات كبيرة ضد مرسوم حكومي جديد عم يقيد بيع وشرب الكحول، وخاصة بالأحياء اللي مو مسيحية. هالقرار أثار غضب كتير ناس، اللي اعتبروه تعدي واضح على حرياتهم الشخصية والمدنية.
تفاصيل الاعتراضات الشعبية
المتظاهرين، اللي اجتمعوا بحي باب توما المسيحي، كانوا من خلفيات دينية مختلفة ورفعوا شعارات بتنادي بالوحدة وبحماية حقوق الأفراد. الحكومة، برئاسة الرئيس أحمد الشرع، قالت إنو الهدف من هالقرار هو الحد من الممارسات اللي بتخالف الآداب العامة. بس سكان المدينة شافوا الموضوع بطريقة تانية تماماً، واعتبروه محاولة للتحكم بحياتهم الخاصة.
هالمرسوم بيجي بعد سلسلة من السياسات الاجتماعية التقييدية اللي طبقتها إدارة الرئيس أحمد الشرع. هالشي زاد مخاوف المجتمعات العلمانية والأقليات من إنو الحكومة عم تتراجع عن وعودها بحماية التنوع والتعددية بالمجتمع السوري. كمان، في قلق كبير من إنو هالسياسة ممكن تزيد التوترات الطائفية، خصوصاً إنها عم تستهدف فئات معينة بشكل واضح.
موقف الحكومة والشكوك المستمرة
السلطات بدمشق اعتذرت للمسيحيين، ووضحت إنو صار فيه سوء فهم بخصوص القرار، وأكدت إنو الفنادق مستثناة من هالقيود. كمان نفت الحكومة إنها عم تتعدى على الحريات الشخصية للمواطنين. بس بالرغم من كل هالتوضيحات والاعتذار، كتير من الأهالي لسا عندن شكوك كبيرة بنوايا الحكومة الحقيقية، وعم يخافوا من إنو يكون في قيود تانية جاية على الحريات المدنية بالمستقبل.
هالاحتجاجات بتعكس حالة من التوتر والقلق عم تشهدها العاصمة، بعد ما بدأت الحكومة تتخذ إجراءات بيشوفها البعض تقييدية وممكن تأثر على النسيج الاجتماعي للمدينة. الأهالي عم يطالبوا بحقهم بالعيش بحرية وبدون تدخلات بخصوصياتهم، وبتأكيد على مبدأ الحريات المدنية اللي بتضمنها الدولة.