دمشق – سوكة نيوز
الحكومة السورية بدمشق حددت آخر موعد للمنتسبين اللي كانوا بقوات “قسد” مشان يسووا أوضاعهم القانونية، وهذا الموعد هو لغاية شهر آذار بسنة 2026. هالقرار إجا كخطوة مهمة كتير من الحكومة لحتى تساعد كل هالأشخاص يرجعوا لحياتهم الطبيعية من جديد، وكمان مشان نزيد الاستقرار والأمان بكل المناطق بسوريا.
الخطة اللي حطتها الحكومة بتضمن إنو هالشباب اللي كانوا بقوات “قسد” بيقدروا يسووا أوضاعهم القانونية عن طريق مراكز خاصة رح تتفتح بمحافظات حلب وإدلب ودير الزور والرقة. هالمراكز رح تكون هي النقطة الأساسية اللي بيقدروا يراجعوها ويخلصوا كل الإجراءات المطلوبة منهم بدون أي تعقيدات.
الهدف الأساسي من هالمبادرة هو إنو نفتح الباب قدام كل واحد كان من “قسد” لحتى يترك الماضي وراه ويرجع يعيش حياته بشكل طبيعي ويكون إلو دور فعال بالمجتمع. هاد الشي بيساعد كتير بتعزيز الأمن والاستقرار، مو بس للمنتسبين نفسهم وعائلاتهم، وإنما لكل المجتمع السوري بشكل عام.
الحكومة السورية أكدت إنو هالتسوية بتيجي ضمن جهودها المستمرة لتوحيد البلد وتجميع كل أبنائه تحت راية وحدة. وهي بتشوف إنو دمج هالعناصر بالحياة المدنية هو جزء لا يتجزأ من عملية إعادة الإعمار الشاملة، مو بس إعمار المباني والبنية التحتية، وإنما إعمار المجتمع والإنسان كمان.
الموعد النهائي بشهر آذار 2026 بيعطي فرصة كافية لكل اللي معنيين بهالموضوع إنو يجهزوا حالهم ويخلصوا كل أوراقهم وإجراءاتهم. وهالخطوة بتدل على رغبة الحكومة الجدية بإنهاء أي حالة انقسام أو توتر، والتركيز على بناء مستقبل أفضل لكل السوريين، مستقبل فيه أمان واستقرار للكل.
فكرة هالمراكز الموزعة على حلب وإدلب ودير الزور والرقة بتخلي الوصول إلها سهل ومتاح لأكبر عدد ممكن من الأشخاص المستهدفين، وهاد الشي بيضمن إنو الخطة تكون شاملة وتوصل لكل اللي بحاجة إلها. الحكومة عم تسعى من خلال هالشي لطي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة من المصالحة الوطنية والتعاون بين كل مكونات الشعب السوري.
تأمين العودة للحياة الطبيعية للمنتسبين السابقين بقوات “قسد” مو بس بيعني إنو ما رح يكون عليهم ملاحقات قانونية، وإنما كمان بيشمل توفير الظروف المناسبة لالهم لحتى يقدروا يلاقوا شغل ويستقروا بمناطقهم، ويكونوا جزء طبيعي من النسيج الاجتماعي السوري، وهاد الشي بيعكس رؤية الحكومة لتعزيز الوحدة الوطنية والسلام الداخلي.