درعا – سوكة نيوز.
درعا استضافت فعاليات الملتقى الشبابي السادس يوم السبت 28 آذار، وشارك فيه أكتر من 300 شاب وشابة. هاد الملتقى بيجي ضمن جهود تقوية دور الشباب بصياغة الاستراتيجية الوطنية للشباب بسوريا، وكان في حضور وتفاعل كتير منيح.
وزارة الرياضة والشباب وضّحت، حسب ما نُشر على صفحاتها الرسمية، إنو الملتقى بهدف لتمكين الشباب حتى يساهموا برسم السياسات العامة. هاد الشي عم يصير من خلال جلسات حوار وورشات عمل ناقشت قضايا بتخص واقعهم وطموحاتهم، لحتى تتشكل رؤية وطنية كاملة. (رابط الملتقى: https://t.me/SyrMOYAS/1610).
أهمية دور الشباب في بناء الدولة
مدير الشؤون السياسية بدرعا، إبراهيم يونس القاسم، أكد إنو شباب المحافظة كان إلن حضور مميز وساهموا بشكل فعال بإنجاح الفعاليات. وذكّر إنو الشباب هنّ الأساس ببناء الدولة، خصوصاً بالمجتمعات اللي فيها قاعدة شبابية كبيرة.
مستشار وزير الرياضة والشباب، فؤاد سيد عيسى، أشار إنو نتائج هالاجتماعات رح تساهم بتحضير استراتيجية وطنية لمدة خمس سنين. هالاستراتيجية رح تركز على محاور التوظيف وتنمية القدرات، بالتعاون مع جهات حكومية ودولية، لحتى يتأهل الشباب لسوق العمل ويشاركوا بصنع القرار.
بدورو، محافظ درعا أنور الزعبي شدّد على أهمية هالاجتماعات كمنصة للحوار المباشر مع الشباب وسماع آراءهم. وأكد إنو تمكينهم وتأهيلهم بمختلف المجالات هو أولوية قصوى بمسيرة بناء الدولة السورية.
عدد من المشاركين أكدوا إنو الملتقى فرصة حقيقية لإيصال صوتهم والمساهمة بصياغة الاستراتيجية الوطنية. وأشاروا إنو النقاشات اللي انطرحت بتساعد بتحديد دور فعال للشباب بالحاضر والمستقبل.
لقاء الرئيس أحمد الشرع مع الشباب
وبـ 9 آذار اللي مرق، الرئيس أحمد الشرع التقى عدد من ممثلي الشباب من مبادرات وقطاعات مختلفة، وهاد الشي كان بقصر الشعب بدمشق.
الرئيس الشرع سمع مداخلات وآراء الحاضرين عن طرق تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم ودعم المبادرات الشبابية. هاد الشي بيساهم بتقوية دورهم بعملية البناء الوطني، وهيك ذكرت رئاسة الجمهورية على صفحاتها الرسمية (رابط رئاسة الجمهورية: https://alikhbariah.com/?p=55372).
الرئيس الشرع أشار بالاجتماع إنو الشباب هنّ الأساس بالمرحلة الجاية، وأكد على أهمية توفير البيئة اللي بتسمح إلن بالإبداع والمشاركة الفعالة بالتنمية المجتمعية.
الرئيس شدّد على ضرورة تقوية برامج إعادة التأهيل والدمج للشباب ذوي الإعاقة، وهاد الشي بيخلينا نستفيد من قدراتهم وإمكانياتهم بمسيرة البناء، لإنو هنّ شركاء فعالين بوطنهم.