دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد المجتمعات المسيحية بالشرق الأوسط، وبالتحديد بسوريا، هجمات مقلقة عم تثير كتير مخاوف. وآخر هالأحداث كانت بسقيلبية، المدينة اللي أهلها من الروم الأرثوذكس بوسط سوريا. هالهجمات مو بس استهدفت الناس، بل كمان طالت الممتلكات والمواقع الدينية، وهالشي عم يزيد القلق بخصوص مستقبل المسيحيين بالمنطقة.
موقف دولي لحماية المسيحيين
هالاعتداءات خلت نيقوسيا وأثينا يتحركوا بقوة، وعم يعملوا مبادرات دبلوماسية لحماية هالمجتمعات اللي وضعها صعب كتير. الرئيس القبرصي، السيد خريستودوليدس، أدّان الهجوم الإرهابي اللي صار، وأكد على أهمية المجتمع المسيحي الأرثوذكسي بسوريا من ناحية تاريخية وثقافية، وذكّر بالمعاناة الكبيرة اللي عاشوها خلال الحرب الأهلية السورية. الجهود القبرصية واليونانية عم تسعى لتدويل القضية، وهالشي بيجي بهدف الضغط على النظام السوري مشان يضمن سلامة المسيحيين ويأمن حمايتهم.
بطريركية الروم الأرثوذكس لأنطاكية وسائر المشرق كمان طلعت ببيان، أكدت فيه على تعرض مناطق مسيحية لاعتداءات وترهيب. وذكرت البطريركية إنو هالهجمات شملت تخريب ممتلكات وإطلاق نار على مزار السيدة العذراء، وهالشي بيوضح حجم التهديد اللي عم يواجهوه المسيحيين.
أهداف الهجمات ومخاطرها
المقالة بتشير إنو هالهجمات مصممة خصيصاً مشان تنشر الخوف بين المسيحيين وتجبرهم على ترك أراضيهم وبيوتهم التاريخية. هالشي بيخلق جو من عدم الاستقرار وبيهدد وجودهم بالمنطقة اللي عاشوا فيها لآلاف السنين. القلق هاد ما بيقتصر على سوريا لحالها، بل بيمتد ليشمل أوضاع المسيحيين بلبنان والعراق كمان، حيث عم يواجهوا تحديات مشابهة.
في تركيز خاص على ضرورة ضمان حرية الوصول للكنايس والأماكن المقدسة، متل كنيسة القيامة بالقدس، وهالشي كتير مهم خصوصي مع قرب حلول عيد الفصح، اللي بيعتبر من الأعياد الرئيسية للمسيحيين. ضمان الوصول لهالمواقع بيعتبر جزء أساسي من حماية حقوقهم الدينية والثقافية.