دمشق – سوكة نيوز
محكمة أمريكية كشفت عن تورط كبير للنظام السوري السابق بدعم جماعات إرهابية بكولومبيا وعمليات غسيل أموال واسعة.
يوم التلاتاء 24 آذار، هيئة محلفين بالمحكمة الفيدرالية بالإسكندرية بفرجينيا حكمت على أنطوان قسيس، 59 سنة، سوري-لبناني، بتهم تشمل إدارة شبكة دولية لتهريب المخدرات، والتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية، وغسيل أموال دولي.
الحكم بيبين العصابات الإجرامية اللي انتشرت تحت حكم نظام الأسد السابق، واللي حولت سوريا لمركز إقليمي لإنتاج وتوزيع المخدرات والأسلحة.
وحسب بيان رسمي صادر عن وزارة العدل الأمريكية، قسيس، اللي وصفوه بتاجر مخدرات مقيم بلبنان، استخدم نفوذه الكبير بالحكومة السورية بفترة حكم الأسد لتهريب الكوكايين والأسلحة العسكرية. بعدين غسل الأرباح عن طريق شركاء بكولومبيا.
خلال المحاكمة، قسيس اعترف بصلة قرابته لبشار الأسد السابق. وكشف كمان إنه من نيسان 2024، عمل اتفاقيات مع شركاء بكولومبيا والمكسيك لتزويد «الجيش الوطني الكولومبي» (ELN) بأسلحة من مستودعات النظام. ELN مصنفة من وزارة الخزانة الأمريكية كمنظمة إرهابية أجنبية. وبالمقابل، قسيس استلم ميات الكيلوغرامات من الكوكايين النقي.
واعترف إنه اشتغل مباشرة مع ماهر الأسد، أخو الرئيس السابق، ومع مسؤولين عسكريين كبار بالنظام السابق، لتنظيم هالعمليات الإجرامية. التقارير كشفت إنه قسيس دفع للنظام عشرة آلاف دولار لكل كيلوغرام كوكايين بيدخل عن طريق مينا اللاذقية.
الأدلة بالمحاكمة بينت كمان إنو النظام السابق كان يحقق إيرادات كبيرة من فرض «ضرائب» على المخدرات بالحواجز، بالإضافة لتورطه بإنتاج وتوزيع الكبتاغون، اللي صار من أشهر صادراته.
سجلات المحكمة بتوضح إنو قسيس سافر من لبنان لكينيا ليقابل خبير أسلحة من ELN. وهونيك، وقّع عقد لشحنة حاوية جاية من كولومبيا، ظاهرها فواكه، بس كانت مخبية خمسمية كيلوغرام كوكايين متوجهة للاذقية. مهمتو الأساسية كانت الإشراف على توزيع الكوكايين بالشرق الأوسط، بينما شركاؤه كانوا يديروا غسيل الأرباح من خلال شبكات معقدة منتشرة بعدة قارات.
قسيس حالياً بيواجه حكم إلزامي ما بيقل عن عشرين سنة، مع إمكانية السجن المؤبد. الحكم النهائي رح يصدر بـ 2 تموز، لما القاضي الفيدرالي يحدد العقوبة حسب التوجيهات الأمريكية والاعتبارات القانونية التانية.
تفكيك هالشبكة الإجرامية كان نتيجة جهود منسقة بقيادة وحدة التحقيقات الثنائية التابعة لإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA). العملية تلقت دعم من مكاتب DEA ببوغوتا، كارتاخينا، أكرا، الرباط، نيروبي، عمان، إسطنبول، بنما سيتي، مكسيكو سيتي، ومدريد. هالتعاون الدولي الواسع بيعكس الإصرار العالمي على تفكيك شبكات التهريب المرتبطة بالأنظمة الاستبدادية.
المنظمة السورية للطوارئ رحبت بالحكم، ووصفتو بـ «سقوط رجل الظل بنظام الأسد». ببيان على منصة X، أكدت المنظمة إنو إدانة قسيس بتكشف شبكة عابرة للقارات للمخدرات والأسلحة. وأشادت بجهودها، مع منظمة سارات، لدفع مسار العدالة. وخلص البيان إنو العدالة مستمرة وما ضل ملاذ للي مولوا الفظائع ضد الشعب السوري.
بتطور مرتبط، اللوا عبد القادر الطحان، نائب وزير الداخلية، صرح خلال مشاركة سوريا بالدورة التاسعة والستين للجنة الأمم المتحدة للمخدرات بفيينا هالشهر، إنو سوريا ورثت تركة تقيلة من سياسات النظام السابق، اللي حول البلد لمركز رئيسي لإنتاج وتهريب الكبتاغون. وأكد إنو الحكومة السورية الجديدة عم تشتغل بشكل وثيق مع الدول المجاورة والشركاء الإقليميين والمنظمات الدولية لمواجهة هالظاهرة وتعزيز الأمن الإقليمي.
كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أشادت بجهود سوريا بعد التحرير للحد من إنتاج وتهريب المخدرات الاصطناعية متل الكبتاغون، ووصفت هالخطوات إنها مساهمة إيجابية للاستقرار الإقليمي.
هالقرار بيشهد على انتقال سوريا لمرحلة جديدة، بعيدة عن الشبكات الإجرامية اللي ازدهرت تحت حكم النظام السابق، بينما الجهود الدولية مستمرة لملاحقة المسؤولين عن جرائمه.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/