الحسكة – سوكة نيوز
تصدرت التحركات العسكرية لقوات التحالف الدولي بريف الحسكة واجهة الأحداث الميدانية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. انتشرت بهي الفترة أخبار على شبكات محلية عم تقول إنو في انسحاب كامل وتدمير لقاعدة الشدادي، وهالشي تزامن مع تحركات أمنية حساسة إلها علاقة بملف معتقلين تنظيم الدولة الإسلامية.
وبعد متابعة للادعاءات اللي انتشرت عن تدمير القاعدة، تبين إنو هاد جزء من عملية «إخلاء فني» كانت مخططة من قبل. هالعملية رافقها إجراءات أمنية مشددة لنقل معتقلين.
مديرية إعلام الحسكة قالت إنو في نشاط عسكري مكثف ووضع «غير طبيعي» بأجواء الشدادي، تمثل بتحليق مستمر للطيران الحربي وإنزال «بالون المراقبة» من فوق القاعدة. وأكدت المديرية إنو قافلة شاحنات طلعت من القاعدة، بس نفت بشكل قاطع إنو يكون صار أي غارات جوية أو قصف استهدف القاعدة أو مدينة الشدادي. وأوضحت إنو الأصوات اللي انسمعت ما كانت نتيجة استهداف للمنشآت.
حسب مصادر متطابقة، التحالف الدولي بلش فعلاً بنقل معدات لوجستية من قاعدة الشدادي لقاعدة «خراب الجير» برميلان. هي العملية متوقع إنها تاخد عشرة أيام، وعم تتم بالتنسيق مع القوى المحلية لضمان أمن المنطقة خلال فترة الانتقال.
إخلاء قاعدة الشدادي مرتبط بسياق أمني أوسع إلو علاقة بملف معتقلين تنظيم الدولة الإسلامية. ناشطون رصدوا تحرك أربع باصات عم تقل معتقلين من التنظيم، طلعت من مدينة الحسكة باتجاه الأراضي العراقية عن طريق بلدة القحطانية، وهالشي كان بحماية برية وغطاء جوي مكثف من طيران التحالف.
هالتحرك تزامن مع نشاط مكثف للمروحيات فوق مدينة الحسكة ومحيط «سجن الصناعة»، وهاد الشي بيرجح إنو هدفوا تأمين عمليات نقل المعتقلين، وضمان ما يصير أي خروقات أمنية، بالتزامن مع إخلاء بعض النقاط العسكرية بجنوب المحافظة.
بوضع أمني منفصل زاد من ضبابية المشهد، صار انفجارين بجنوب مدينة الحسكة بعد الظهر، وما حدا بيعرف شو سببون بالزبط لحد ما انكتب هاد التقرير. بعض الحسابات المحلية ربطت هي الأصوات بالتحركات بقاعدة الشدادي، بس المعطيات عالأرض ما أكدت وجود صلة مباشرة، خصوصاً إنو مديرية الإعلام بالحسكة نفت أي قصف داخل القاعدة الأمريكية.
هي الإجراءات عم تصير بوقت التحالف الدولي عم يواجه فيه تحديات متزايدة بتأمين مراكز الاحتجاز والقواعد العسكرية بريف الحسكة. نقل المعتقلين وإعادة تموضع القوات بقواعد أقوى وأكثر تحصيناً، متل رميلان، يعتبر خطوة استباقية لتقليل المخاطر الأمنية بالمناطق القريبة من خطوط التماس بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
إنزال «بالون المراقبة» بالشدادي، رغم إنو إجراء فني، يعتبر مؤشر ميداني على تغيير بخريطة انتشار التحالف بالريف الجنوبي، وهالشي بيفسر سرعة انتشار إشاعات «التدمير والانسحاب الكامل» بين سكان المنطقة.