دمشق – سوكة نيوز
من نص آذار 2026، طبقت محافظة دمشق قرار بمنع تقديم المشروبات الكحولية بالمطاعم والملاهي الليلية بكل العاصمة. هالقرار حدد بيع الكحول بثلاث أحياء غالبية سكانها مسيحيين، وهي باب توما والقُصاع وباب شرقي، وكمان فرض شرط إنو المحلات تكون بعيدة 75 متر عن الجوامع والكنايس والمدارس والمقابر. السلطات قالت إنو هالقرار إجا بعد شكاوى من الأهالي ومشان الحفاظ على الآداب العامة.
جدل واحتجاجات على قرار المنع
بس هالقرار عمل ضجة كبيرة واحتجاجات. كتير من الناشطين المدنيين ورجال الدين شافوه قرار تعسفي ومو دستوري، واعتبروه محاولة مقنّعة لفرض أسلمة من قبل جهات معينة بالدولة، مو مجرد تنظيم. هنن قالوا إنو هالشي عم ينتهك الحريات الشخصية، وعم يخلق انقسامات طائفية لما يحدد مناطق معينة كأنها “للمذنبين”، وكمان عم يشتت الانتباه عن المشاكل الاقتصادية الأهم متل غلاء المعيشة اللي عم يزيد.
المحافظة حاولت توضح بعدين إنو الهدف هو تنظيم البيع مو منعه، بس هالتوضيح رفضه التجار اللي بيشتغلوا بهالمجال والناشطين. هنن أشاروا لعدم تجديد التراخيص والضغوط غير المباشرة اللي عم تواجهها المحلات.
مستقبل الحريات بسوريا بعد الثورة
هالضجة كلها فتحت نقاش أوسع عن طريقة الحكم والمعايير الاجتماعية بسوريا بعد الثورة. صار في احتجاج بباب توما شارك فيه أكتر من ألف شخص، معظمهم مو مسيحيين، وهالاحتجاج فرجى رفض قوي للشي اللي شافوه تعدي على الحريات الشخصية وتصنيف طائفي للمدينة.
كتير عالم خايفين إنو منع الكحول ممكن يكون بداية لفرض قيود أكتر على حريات فردية تانية، متل اللبس والحركة. هنن أكدوا على ضرورة الشراكة والحرية بسوريا، بدل التشدد والقيود. أصحاب المحلات المتضررة قالوا إنو رغم الاعتذارات والتوضيحات الرسمية، الهدف الأساسي بيضل هو منع كامل لبيع الكحول، وهالشي بيفرجّي صراع بين سلطة الدولة والحريات الشخصية.