الرقة – سوكة نيوز
عم يصير جدل كبير بالرقة بعد ما رجعت شخصيات قبلية عليها علامات استفهام للحياة العامة، وعم تاخد أدوار بمؤسسات خدمية وأمنية. الأهالي عم يقولوا إنو كتير من هالأشخاص كانوا مرتبطين بالنظام السابق، أو بتنظيم داعش، أو بقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وعم يتهموهم إنو استغلوا علاقاتهم مع السلطات المتعاقبة.
في شهادات جمعتها قناة “سوريا تي في” بتشير إنو بعض هالشخصيات، يللي عم يقدموا حالهم هلأ كـ “منسقين” مع الحكومة السورية، كانوا متورطين بانتهاكات ضد المدنيين بسنين سابقة. رجوعهم للواجهة عم يثير قلق كبير بخصوص آليات التعيين الغامضة، وخاصة بهالفترة يللي الرقة عم تدور على بداية جديدة.
ناس من المنطقة عم يشرحوا إنو مصطلح “منسق” صار حجة شاملة عم تستخدم لحتى تحمي أشخاص معينين من المساءلة. المنتقدين عم يقولوا إنو هالتسمية عم تستخدم لإعادة تأهيل شخصيات سجلها عليه كتير علامات استفهام، بينما في كتير من الأهالي المؤهلين يللي شاركوا بالثورة أو عندهم شهادات عليا، لساتهم مهمشين.
أهالي حكوا لقناة “تلفزيون سوريا” إنو بعض هالأشخاص “حاربوا الثورة، دافعوا عن النظام السابق، أو استفادوا تحت سيطرة قسد”، ومع هيك عم يظهروا هلأ بالمناسبات الرسمية والولائم وكأنو ما صار شي. ويقال إنو الشبكات القبلية عم توفرلهم حماية اجتماعية وفرص للوصول لمناصب جديدة.
الصحفي مهاب ناصر ذكر إنو كتير من يللي عم يدعوا التنسيق ما قدموا أي دليل على عمل حقيقي قبل انسحاب قسد. وشدد إنو التنسيق الحقيقي بيتطلب مساهمات واضحة وملموسة، مو مجرد تصريحات بعد ما يخلص كل شي. وكمان أكد إنو الحقوق الشخصية بتضلها محفوظة ومالها علاقة بأي تسوية، وضرب مثال بدعوى قضائية صارت مؤخراً بالطبقة ضد قائد سابق بقوات قسد.
ناصر كمان أضاف إنو المدنيين، مو المنسقين، كانوا هني يللي لعبوا الدور الأساسي بتحرير المدينة قبل دخول القوات الحكومية. وقال إنو مسؤولين كبار أكدوا إنو لقب “المنسق” ما بيعطي حصانة لأي حدا، وإنو القضاء بيضل مفتوح لأي صاحب حق عم يدور على المساءلة.
هالجدل بيعكس خوف أوسع إنو مرحلة الانتقال بالرقة ممكن تتدمر إذا رجعوا شخصيات عليها خلافات بدون مراجعة قانونية صحيحة. كتير من الأهالي عم يصروا إنو إعادة بناء الثقة بيتطلب مبدأ واضح: ما في أي منصب بيعلى على حقوق الضحايا، وما في حدا فوق القانون.