Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
عم تشهد سوريا وضع كتير معقد بعد انهيار نظام الرئيس السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول من سنة 2024، وظهور رئيس جديد هو أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام. عم تظهر جبهة مقاومة سورية جديدة عم تستهدف المصالح الإسرائيلية والأميركية، وهالشي عم يتزامن مع هجوم إسرائيل البري على لبنان، وممكن هالوضع يفتح الباب لحرب أكبر بالمنطقة.
الوضع بسوريا بعد انهيار النظام
الوضع بسوريا، اللي عم يقودها الرئيس أحمد الشرع، هو وضع دولة مجزأة ما فيها حكومة مركزية فعالة، مع إنو الشرع عامل تحالف مع القوى الغربية وعندو “آلية دمج مشتركة” مع إسرائيل لتبادل المعلومات وتخفيف التصعيد. هالتحالف بيبين متناقض، خصوصاً مع استمرار إسرائيل بشن هجمات على البنية التحتية والقوات العسكرية السورية.
القيادة السورية الحالية، هيئة تحرير الشام، اللي كانت قبل اسم “جبهة النصرة”، ما عندها خبرة بإدارة الدولة، وكانت بالأساس بتسيطر على إدلب من خلال واجهة اسمها “حكومة الإنقاذ السورية”. انهيار نظام بشار الأسد ما كان تحرير، بل كان تفكك للدولة، وهالشي خلى الرئيس أحمد الشرع بموقف صعب. إدارتو، اللي مدعومة من أميركا، ركزت على تغييرات شكلية، وسمحت لعناصر الفساد القديمة تضل موجودة، وحلت الجيش العربي السوري واستبدلتو بفصائل تابعة لتنظيم القاعدة. هالشي أدى لانتشار الفساد وصارت سوريا كلها “إدلب كبيرة”، مع سيطرة مجموعات مسلحة مختلفة على أراضيها.
تحالفات متناقضة وتحديات اقتصادية
بالرغم من رفع العقوبات، وإمكانية الوصول للأراضي الزراعية وحقول النفط والغاز، بس الاقتصاد السوري لسا بأزمة. هالوضع الفوضوي زاد من عمليات التهريب عبر الحدود، وهالشي عم يفيد حزب الله اللبناني بزيادة تدفق الأسلحة. التقارير بتقول إنو أميركا ضغطت على دمشق مشان تهاجم لبنان وتضعف حزب الله، بس الرئيس أحمد الشرع رفض هالشي علناً، بعد تهديد من فصائل الحشد الشعبي العراقي بغزو سوريا إذا استجابت دمشق للضغط الأميركي.
تهديدات إقليمية وصراع الدروز
في كمان احتمال لحدوث اشتباكات مباشرة بين سوريا وإسرائيل، ممكن تكون بسبب مجموعات المقاومة أو تصعيد من الضربات الإسرائيلية الوقائية ضد المواقع العسكرية السورية. القيادة السورية حريصة على معالجة حركة الانفصاليين الدروز بمحافظة السويداء، اللي عم تتلقى دعم إسرائيلي مشان تعمل دولة درزية مستقلة وتأمن “ممر داود” للحدود العراقية السورية. الضربات الجوية الإسرائيلية عم تكون بمثابة تحذير ضد أي هجوم سوري على المنطقة، خوفاً من تدخل عسكري مباشر لحماية حلفائها الدروز. المقال بختم كلامو بأنو الوضع غير المستقر بسوريا مو من مصلحة تل أبيب، لأنو أي خطأ ممكن يفتح جبهة تانية بالحرب الإقليمية، وهالشي رح يستنزف الموارد ويضعف جهود إسرائيل ضد حزب الله.