سوريا – سوكة نيوز
شارك جان مصطفى، طالب الطب السوري اللي عمرو 24 سنة، قصتو كلاجئ سوري اضطر يترك بلدو سنة 2020. هاد الشي صار بعد ما عبر عن رأيو وانتقد النظام السوري على وسائل التواصل الاجتماعي.
تجربة الهروب واللجوء
بيحكي مصطفى عن الخطر الفوري اللي واجهو بعد انتقاداتو، وهالشي خلاه يرتب مع مهرب ليعبر لتركيا، ومن هنيك قدر يوصل ويستقر بالهولند. بيوصف جان قديش كان موجوع ومصدوم لما عرف إنو ابن عمو وعمو لقوا حتفهن بالرصاص بمشفى بسوريا بأوائل شهر كانون الثاني، والسبب الوحيد هو إنو هني أكراد. هالحدث المأساوي صار وهو بنص امتحاناتو، وهالشي خلاه ما يقدر يركز أبداً.
بيأكد جان مصطفى إنو العنف بهالشكل غريب كتير، خصوصاً لما يصير بمكان متل المشفى المفروض يكون مكان للرعاية للكل. بيذكر إنو ابن عمو اللي كان أكبر منو بخمسة عشر سنة، كان إلو دور كبير بحياتو، وكان قدوة إلو وإلهام لدراسة الطب، وقدم لو الدعم الكبير بسنوات مراهقتو. عدم قدرتو على حضور جنازة ابن عمو زاد من حزنو كتير.
رسالة أمل للعالم
من خلال تجاربو الصعبة، بيوصل مصطفى رسالة قوية كلها أمل، بيطلب فيها من الناس بكل مكان بالعالم إنها توقف قتل بعضها، وإنها تعترف بإنسانية بعضها البعض، وتدخل بحوار محترم، خصوصاً بين الناس اللي جايين من خلفيات مختلفة أو عندهن آراء متضاربة.