دمشق – سوكة نيوز
الدكتور إبراهيم محمود الغريبي، اللي هو من كلية العلوم بجامعة دمشق، قدر يحصد الميدالية الفضية بالقطاع الطبي. هالفوز المرموق إجا عن اختراعه المبتكر اللي سمّاه “الضماد النانوي للقدم السكرية وقرحة الاستلقاء”. هاد الإنجاز الكبير تحقق ضمن مشاركته الفعالة بالدورة السادسة عشرة من المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط، واللي استضافته دولة الكويت الشقيقة. المعرض اللي أقيم بقلب الكويت، جمع عدد كبير من العقول المبتكرة من كل المنطقة والعالم.
هالإنجاز بيعتبر تتويج حقيقي لجهود بحثية سورية كتير مميزة ومثابرة. الدكتور الغريبي ما كان لحاله، بل نافس بشدة أكتر من 213 مخترع موهوب، جايين من 30 دولة عربية وأجنبية مختلفة. ومع هالعدد الكبير من المتنافسين، قدر الدكتور السوري يحصد وحدة من الجوائز الكبيرة والمهمة بالقطاع الطبي، وهاد كان وسط منافسة علمية قوية جداً وشاملة بمجالات كتيرة ومتنوعة.
المعرض شهد مشاركة نخبة من الباحثين والمبتكرين اللي اجتمعوا ليعرضوا أحدث اختراعاتهم وابتكاراتهم بمجالات حيوية متل التكنولوجيا الحديثة، والطب المتطور، والطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، وحتى طرق تنقية المي. الهدف الأساسي من كل هاد التجمع العلمي كان دعم الابتكار العربي وتشجيع تحويل الأفكار العلمية النظرية لتطبيقات عملية ملموسة بتفيد المجتمعات وبتساهم بتطويرها.
وبهالتكريم المشرف، اللي كان برعاية جامعة الدول العربية، ممثلة بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية، سجلت سوريا حضور علمي راقي ومشرّف على الساحة الدولية. وهاد الشي أكد مرة تانية قدرة مؤسساتها الأكاديمية العريقة، وعلى رأسها جامعة دمشق، على تقديم حلول طبية مبتكرة ومفيدة جداً. هالابتكارات بتساهم بشكل كبير بتحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير أساليب علاجية حديثة ممكن تغير حياة كتير ناس للأفضل.
الضماد النانوي اللي اخترعه الدكتور الغريبي، بيقدم أمل جديد للمرضى اللي بيعانوا من القدم السكرية وقرحة الاستلقاء، وهي حالات طبية بتطلب رعاية خاصة وحلول فعالة. هالاختراع بيمثل خطوة لقدام بتطوير العلاجات المتاحة.
المعرض الدولي للاختراعات بالشرق الأوسط، اللي صار بالكويت بين 8 و11 شباط هالشهر، بيعتبر من أهم وأبرز الفعاليات المتخصصة على مستوى العالم. هالمعرض الو قيمة كبيرة لأنه بيجمع المخترعين والباحثين والمستثمرين من كل مكان، ليعرضوا ويناقشوا آخر الابتكارات والاكتشافات بمجالات التكنولوجيا والطاقة والطب والزراعة وتنقية المي، وبيفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات.