حماة – سوكة نيوز
السلطات السورية أوقفت الدكتور محمد خير الغبان الحسيني، وهو أستاذ جامعي معروف وأمين عام سابق لاتحاد الجامعات العربية، يوم الجمعة بمحافظة حماة. هالشي فتح نقاش كبير حول قديش في مجال للنقد العلني بفترة الانتقال بسوريا.
مصادر قريبة من الدكتور الحسيني قالوا إن التوقيف اجا بعد ما وجه انتقادات علنية لعدد من المسؤولين بالحكومة. الأستاذ الجامعي رجع على سوريا بعد ما وقع النظام السابق، وكان صرح وقتها إنه ناوي يشارك بإعادة إعمار البلد.
الدكتور الحسيني، يلي معروف بمشاركته المبكرة بحركات المعارضة، نشر فيديو جديد عم يوصف فيه الظروف الصعبة والمأساوية بمخيمات إدلب بعد الفيضانات القوية، وقال إن هالمشاهد ‘خلت الكل يبكي’.
وضح الدكتور الحسيني إنه ما لجأ للسوشال ميديا إلا بعد شهور من محاولاته إنه يوصل همومه وملاحظاته عبر القنوات الرسمية، ومنها الأمانة العامة بالقصر الجمهوري، بعد نصيحة من وزراء ومحافظين.
انتقاداته ما وقفت هون، كمان طالت قضايا تتعلق بالحكم والإدارة. الدكتور الحسيني قال إنه قدم اقتراح لعقد قمة دولية للاستثمار وإعادة الإعمار بسوريا، وادعى إنه عنده ‘حلول لمعالجة ملف المخيمات’. بفيديو تاني، عرض شكوى لامرأة عم تقول إن في رجل عم يبني حيط يسد مدخل بيتها، وزعمت إن المحافظ هو يلي وافق على هالبناء.
التوقيف تبعه ردود فعل قوية. الشيخ عبد الرحمن العكاري وصف هالخطوة بأنها ‘تكميم أفواه’، وحث على التضامن مع الأستاذ الجامعي، وسأل كيف السلطات ناوية تتعامل مع الأصوات المنتقدة خلال هالتحول.
لحد يوم السبت، ما صدر أي تصريح رسمي من المسؤولين يوضح السبب القانوني لتوقيف الدكتور الحسيني.
هالحادثة بتسلط الضو على التوترات المستمرة بخصوص حرية التعبير بالمشهد السياسي السوري يلي عم يتغير. وبتطرح أسئلة عن إذا السلطات رح تتحمل النقد البناء، حتى لو كان معه حلول مقترحة لتحديات وطنية ملحة.
كما إنها بتأكد على تعقيد جهود إعادة الإعمار والحاجة لقنوات فعالة بين الخبراء يلي عم يقدموا مقترحات سياسية والمؤسسات المسؤولة عن تنفيذها.
مراقبين بيلاحظوا إن شخصية الدكتور الحسيني – كونه أستاذ جامعي وعنده خلفية معارضة والتزام معلن بإعادة البناء – بتخلي توقيفه مؤشر مهم على كيف الإدارة الجديدة بسوريا رح توازن بين مخاوف الاستقرار والحوار المفتوح.
هالتوقيف اجا بعد بيوم واحد من إطلاق وزارة الإعلام ميثاق شرف مهني وأخلاقي للصحفيين، وهالشي بيضيف بعد جديد للنقاش حول حدود حرية التعبير بسوريا حالياً.